المقالات

أمل الشعب في حكومة الأقوياء

1473 2014-05-19

منتظر السخي

يتطلع أبناء الشعب ألعراقي, إلى ثورةٍ تقدميةٍ إصلاحيةٍ في جميع ألمجالات, ومنها الأمن, ألخدمات, الإعمار ومحاربة الفساد. 
في ظل وضع مربك من الأزمات ألسياسية, التي يعتاش عليها بعض الساسة المتنفذين بمفاصل ألدولة؛ مع سيطرة مافيا الفساد في أغلب دوائرها.
أدى شعبنا شعيرة الانتخابات ألمقدسة, مرتديا إحرامه ملبيا لنداءات السماء بكل قوة؛ معلنا حَزمَهُ ألتصدي, لجميع المخططات الرامية لزعزعة العملية السياسية، وتغيير الوجوه التي لم تجلب الخير للبلاد والعباد، الوجوه الطالحة التي كانت تنهب خيرات الشعب ومقدراته.
يطمح المواطن متأملاً خيراً, بما سَيُعلنُ من نتائج الإنتخابات, من قبل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات, الى إفراز ساسة, همهم الأول والأخير, تأدية واجبهم الشرعي ألمنوط بهم, من قبل الله والدستور ألعراقي، لخدمة عامة الناس, دون محاصصةٍ طائفية أو قومية مقيتة, وعدم النظر إلى الفوارق ألطبقية, بين أفراد شعبنا الأبي.
ساسة متناسين كل خلافاتهم, راكنين خلف ظهورهم, إفتعال الأزمات, متنازلين عن مصالحهم الخاصة والحزبية الآنية, من أجل مصلحة الشعب، قادرين على تشكيل حكومة الأقوياء الشجعان، حكومة تضرب بيدٍ من حديد, وجه كل شخص يقف ضد العراق ومواطنيه.
محاربة لجبروت الإرهاب ألدموي والفساد المالي والإداري؛ ناهضة بواقع العراق ألخدماتي والعمراني, حكومة تنبثق من تحالف وطنيٍ متماسك, ذي مؤسسة قوية ديمقراطية, تمتلك نظاما داخليا, مع عدم تفردٍ في إتخاذ ألقرارات, غير متسلطٍ منفتحاً على جميع ألكتل, والقوى ألوطنية ألعراقية, تتشكل من غالبية ألمكونات ألسياسية, عابرة للطائفية، تمتلك برنامجا متكاملا، يعمل على خدمة المواطن, للخروج من الوضع الحالي، والانفتاح على التطور ألعالمي, من الناحية الخدماتية,العمرانية, والمعلوماتية وألعسكرية، تضع ألشخص ألمناسب في ألمكان ألمناسب. فضلاً عن ذلك تشكيل معارضة وطنية إيجابية فعالة؛ تُقَيِّمُ أداء الحكومة, لتصحح مسارها إن إنحرفت، تعمل على محاسبة ألمقصرين، بإقصائهم من مناصبهم, إذا فشلوا بتأدية واجبهم الدستوري.
هذا ما رأيناه من تحركات بعض ألقادة, بجولات مكوكية قام بها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي, السيد عمار ألحكيم, حيث إجتمع مع جميع قادة الكتل ألسياسية, للتباحث معهم حول مجريات ألمرحلة ألمقبلة الحساسة من تاريخ ألوطن. تحرك هذا الرجل من منطلق العراق أولاً, مجتمعا مع ألكبير والصغير, غير مفكراً ولا مبالياً بمصلحته, متنازلا عنها لأجل مصلحة ألعراق ألعليا, ألذي هو فوق كل الإعتبارات. لا بد من قيادة رجل حكيمٍ لهذه ألمرحلة, ألتي يتأمل فيها شعبنا ألخير والتقدم والرقي, بعد ما عاناه ويلات المراحل السابقة بكل تفاصيلها المؤلمة.
ننتظر مستقبلا واعدا تتحقق فيه جميع أمنيات اليتامى والأرامل, وعوائل الشهداء والفقراء والمساكين, تتحقق فيها أحلامهم في حكومة همها ألوحيد, ألمواطنُ أولاً .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك