المقالات

الولاية الثالثة.. قبولٌ أم خطٍ أحمر..؟!

1625 2014-05-09

أثير الشرع

يمر العراق الآن, بمرحلة إنتقالية مهمة و صعبة, كون الساحة السياسية العراقية تصاعدت فيها حرارة (الصِراع السِياسي) وولوج هذه الصراعات مرحلة أكون أو لا أكون.
تتباين آراء ووجهات نظر أغلب السياسيين على الفضائيات, حول من سيشكل الحكومة المقبلة, وطبيعة التحالفات والتفاهمات المرتقبة, ينتظر المواطن ومعه الكثير من التساؤلات (متى ستتشكل الحكومة الجديدة)..؟
في خِضم هذه الصراعات المحتدمة, بين الكتل السياسية, التي إشتركت في الإنتخابات التشريعية (30 أبريل-نيسان) ظهرت بوادر وإرادة التغيير, من بعض الكتل والأحزاب, التي لم تشترك في الحكومة السابقة, ودعت الى التغيير الفعلي, ما يحدث على الساحة السياسية وفي الأنبار تحديداً, حيث تدور هناك حرباً قد تكون تأخرت كثيراً؛ بسبب التعنت السياسي وغياب الوفاق الوطني, الذي ولّد الإرهاب الأعمى, وجعل غرب العراق(قبلة داعش وجبهة النصرة ومن إنتهج نهجهم).
عندما ننتخبُ حكومة ما, علينا أن نحسب إنجازات مرشحي من سيشغل وزارات وملفات هذه الحكومة, ولا نتوجس ممن تم تجربته خيراً؛ وأن لا ننظر الى خطاباتهم, و إعلاناتهم المقروءة والمسموعة.
الكثير من المتبنيات والمشاريع والمبادرات الوطنية, التي صدرت من بعض رؤساء الكتل والتيارات, التي هُمّشت في المرحلة السابقة؛ بسبب المواقف الوطنية ودفاعها عن حقوق الشعب؛ والتي تقف عائقاً أمام مصلحة مُريْديّ الحُكم لأجل المنفعة الشخصية, "رُكنت هذه المبادرات على الرف" رغم إن هذه المبادرات والمشاريع تخدم المواطن, وتخفف عنه معاناته.
"جنوب العراق" البصرة, ميسان, ذي قار, هذه المحافظات الغنية بالبترول والعديد من المعادن والزراعة ....الخ ؛ يعاني أغلب سكانها وخصوصاً محافظة البصرة, الفقر والحرمان, وما لحق هذه المحافظات, من ظُلمٍ وحيف إبان النظام البعثي السابق؛ خيرات هذه المحافظات, لا ينعم بها أهلها! بل تذهب إيرادات النفط وغيرها الى ميزانية الدولة, ومن ثم تُوزع ضِمن الموازنة العامة, ولا تُميز المحافظات المنتجة للنفط عن سواها.
السياسة التي تمارسها الحكومة في إبعاد الخصوم؛ لا تليق بطموح المواطن في تأسيس دولة عراقية تضم غالبية أبناء الشعب العراقي.
نستبشر خيراً, إن هناك توجهات لبعض الكتل والأحزاب والتيارات, التي تطمح الى بناء "عراقٍ جديد" خالٍ من الإرهاب, ومرحلة جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية, التي أدت الى تخريب الوفاق الوطني, وعرّضت اللحمة الوطنية لخطر التمزق؛ بعد إن ثبت أن أغلب السياسيين, المشتركين في الحكومة الحالية , ليسوا من ذوي التخصص ومنهم من ينفذ أجندات خارجية؛ ولا يعيرون لإنتمائهم الوطني أهميّة تذكر, لتكن الحكومة القادمة (تكنوقراط) ولنبتعد عن المجاملات السياسية, التي خربت العراق, وأحرقت الأخضر واليابس.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك