المقالات

حملة المالكي تتعثر في الكوت وأفواج الجيش تنقذه

2418 2014-04-09

هادي ندا المالكي

قبل ايام بدأت الحملة الإعلامية الانتخابية للتيارات والكتل والقوائم المشاركة في الانتخابات النيابية التي تقام نهاية شهر نيسان الحالي وسط تنافس شديد وتوجيه مرجعي بضرورة التغيير وتخليص الشعب العراقي من مظلوميته ومحنته التي يعيشها في ظل حكومة المالكي المأزومة.

واختلفت الكتل والتيارات في اختيار الزمان والمكان للبدا بالحملة الانتخابية تبعا لعناصر القوة والمفاجئة وتوفر عوامل الجذب والاستعداد لهذا اليوم فكان ان اختارت كتلة الاحرار والقوائم الاخرى التابعة للتيار الصدري قاعة الشعب في بغداد واختار أئتلاف المواطن 273 الممثل لتيار شهيد المحراب والقوى المتحالفة قاعة شهيد المحراب بمكتب السيد الحكيم في الكرادة بينما اتجه المالكي بجحافله وجيوشه الى محافظة واسط لتكون منطلقا لحملة دولة القانون الانتخابية.

وتقييما لما عرضته الفضائيات من استعراض وما قدمته من تقارير عن احتفالية المالكي في واسط حصرا دون غيره من البرامج الانتخابية يمكن القول ان المالكي لم يكن موفقا الى درجة كبيرة في انطلاقته وفي اختيار الزمان والمكان رغم توفر عوامل المال والسلطة وكاريزما القائد الاوحد" وبعد ما ننطيها"فجاءت الاحتفالية مرتبكة وفوضوية وغابت عناصر الاعداد والتنظيم والاهم من كل ذلك غاب الناخبون والانصار الذين عول عليهم المالكي كثيرا ليلقي خطابه الناري المليء بالتهم والمغالطات للشركاء والخصوم ويلقي باسباب الفشل على داعش والقاعدة والشيخ جلال الدين الصغير الذي أوقف قانون البنى التحتية والذي لولاه لكان العراق الان يعيش بأحلام الف ليلة وليلة ولانتهت كل معاناته.

الجانب الاكثر مأساوية في تجمع المالكي في واسط هو ان رئيس قائمة دولة القانون ومع كل ما يمتلكه من خيارات الحضور والمناورة فشل فشلا ذريعا في تحشيد محبيه ومؤيديه رغم انه استعد للحالات الطارئة لان نصف من حضر البرنامج هم من سكنة بغداد ومنتسبين في افواج حماية المالكي نقلتهم سيارات خاصة وبملابس مدنية قبل وصول المالكي الى ساحة الاحتفال ليطلق من خلال هؤلاء رسالة مفادها ان جمهوره واسع وكبير وان امر الاغلبية التي بشر بها والارقام التي روج لها وهي حصوله على 105 مقعد ستتحقق مقدماتها في واسط.
احتفالية واسط رسالة واضحة يجب على المالكي ان يقرئها جيدا حتى لايذهب بعيدا في احلامة بالحصول على ولاية ثالثة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك