المقالات

ترقبوا.. بيان رقم "1"

1525 2014-03-29

أثير الشرع

مع ظل التوترات و الصراعات مابين الحكومتين التنفيذية و التشريعية يستمر الإرهاب بقول كلمته وتزهق أرواح الأبرياء, وإنعدام الأمن يأكل الأخضر واليابس. في خطوة مفاجئة , قدم أعضاء المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات إستقالتهم بصورة جماعية إثر ضغوطاً تعرضوا لها كما أعلن, وقد ولّد هذا ألقرار حالة من الإمتعاض, لدى المواطن الذي يترقب بحذر, ما ستؤول اليه الأمور قبيل الأنتخابات المقبلة في 30 من نيسان المقبل.

إثنان وثلاثون يوماً, كل ما تبقى للإنتخابات البرلمانية؛ التي يعتبرها المراقبون إنعطافة مصيرية قد تكون لصالح أو ضد العراقيين برمتهم.
هل سيتبوأ نوري المالكي الولاية الثالثة كما يريد هو ومناصروه ؟ أم ستتغير المعادلة..؟ وتصبح الولاية الثالثة مجرد جعجعة إعلامية لا وجود لها مطلقاً, هل سيذهب السنة الى صناديق الإقتراع, ليضعوا أصابعهم في حبر التغيير..؟ أم سيمتنعوا وستذهب حقوقهم في مهب الريح, تساؤلات؛ نبعت من الصراعات الدائرة في بعض المناطق التي تشهد توترات أمنية, تنذر للأسف بسوء العاقبة؛ بسبب الغموض والتفرد بالقرار الذي يسود الحكومة التنفيذية, لو دخلنا الى" البيت الشيعي" سنجد الكثير من الخلافات الغير مجدية على الإطلاق, حيث ومن خلال متابعتنا نشهد صراع محموم بعيد عن الأرض بين أغلب الأحزاب الشيعية التي يحاول عمار الحكيم لملتها وجعل القرار موحداً وجماعياً وليس منفرداً وبيد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يشكك ذوي الخبرة بمقدرتة على إدارة جميع الملفات لوحده وبدون إشراك الأصدقاء والفرقاء.

إن الأوضاع السائدة على الشارع العراقي الآن, تنذر بنشوب خلافات جديدة مفتعلة, قد تنتج عنها المطالبة بتأجيل الإنتخابات البرلمانية المرتقبة التي ينتظرها جميع من ينشد التغيير بفارغ الصبر.

نعود الى الوراء قليلاً, لنتطرق الى دعوة (الطاولة المستديرة) التي نراها الحل الأمثل لأنهاء التوترات ومعاناة الشعب العراقي برمته الذي بدأ فعلاً يتبادل الحديث في الأماكن العامة عن ضرورة التغيير خلال المرحلة المقبلة, لكن هناك (لخبطة) !! سياسية جعلت من رأس المواطن يدور, ويتخوف حول لمن سيعطي صوتة؟ فالجميع متخاصمين في النهار وأصدقاء في الليل !! وهذا ما لمسته من خلال إستطلاعنا لرأي بعض المواطنين الذين قنعناهم بضرورة الإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري, والبحث بهدوء عن ممثليهم في البرلمان بدون ضغوط؛ خلال الأيام المقبلة, أذا ما أستمرت الأزمات وأبتعد السياسيون عن الحلول, فاليستعد الجميع وبدون مفاجأة بإعلان البيان رقم "1" وإنقلاباً أبيض ولا نعلم من سيطلق رصاصة الرحمة على حكومة أزمات, أستمرت ثمان سنوات, لنترقب جميعاً.
(والسلام)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك