المقالات

استهداف المنافسين سلاح الفاشلين

1634 2014-03-26

حميد الموسوي

عودتنا الكتل والتيارات والاحزاب السياسية وخاصة الكبيرة منها وعبر ثلاث مراحل انتخابية سواء على مستوى مجلس النواب او على مستوى مجالس المحافظات .. عودتنا على استباق موسم الانتخابات بعدة شهور في تنافس وصراع ونزاع محموم يشتد كلما اقتربنا من شهر الانتخابات ومن الاسابيع او الايام التي تسبق اليوم الانتخابي .
برز هذا التنافس على اشكال وصور وسلوكيات مختلفة:-
1:- استعراض منجزات الفترة السابقة مشحونة بتفخيم وتهويل لايمت للواقع بصلة، وذلك من خلال البوسترات واللافتات والملصقات التي تملأ الساحات والشوارع وتعتلي البنايات.ومن خلال برامج خاصة مدفوعة الثمن تبث على شاشات الفضائيات واثير الاذاعات ،والمواقع الالكترونية ،ومواقع التواصل الاجتماعي .
2:- ادعاء القيام باعمال وخدمات لا وجود لها الا في مخيلة اصحابها .
3:- سرقة جهود ومبادرات الآخرين والتفاخر بها زورا وبهتانا .
4:- النزول الى الشارع والقيام بجولات وزيارات ميدانية الى مناطق واوساط شعبية والتزلف الى رجال الدين وشيوخ العشائر .
5:- توزيع الاراضي والهبات والعطايا كل من موقعه ومركزه ومنصبه .
6:-القيام باعمال تستدر عواطف وتجاوب الناس البسطاء حسني النية .
7:- طرح برامج جديدة تتناغم واحتياجات ومتطلبات الجماهير غير قابلة للترجمة عمليا .
8:- محاولة شراء الذمم من خلال تقديم المال والوعود بالتعيينات واستلام معاملات للتوظيف في دوائر الدولة.
9:- تحشيد اكبر عدد من الاقلام المأجورة ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية واستخدامها كمنصات دعائية وتسقيط المنافسين .
10:- اللجوء الى جهات اجنبية والاستعانة بخبرتها وتمويلها مقابل تقديم عروض مشبوهة لتلك الجهات من قبيل التدخل بشؤون العراق الداخلية واطلاعها سريا على خصوصيات العراق السياسية والامنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية وعلاقاته الخارجية .
11:- الاستعانة بالمقاولين والشركات العراقية والعربية والاجنبية لتقديم الدعم المالي مقابل التعهد لها بمنحها عقودا وتراخيص كبيرة في حالة الفوز. 
12:- اللجوء الى اسلوب التسقيط والصاق التهم والمفتريات بقادة واعضاء الكتل والاحزاب المنافسة وخاصة المؤثرة على الساحة وذات القواعد الجماهيرية الفاعلة،ومحاولة التشويش على ادائها والتشكيك ببرامجها الانتخابية .
وهناك اساليب مفضوحة غير التي مر ذكرها باتت واضحة المقاصد والاهداف والغايات .واذا كان لبعض الاساليب العذر والمشروعية ،فان اسلوب التسقيط والتشويش وسوق التهم والمفتريات والاكاذيب يعد من احقر واقذر الاساليب ولا يلجأ اليه الاّ التافهون والمنحطون والطارؤون على العمل السياسي ..وبعد فان التسقيط سلاح الفاشلين ،وجهد الخائبين الذين عجزوا عن مطاولة الواثقين .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك