المقالات

قبيل الأنتخابات: نهاية النهايات..

1529 2014-03-09

باسل العاكولي

كل يوم نحن في شان, لا نعلم أين نتجه, الرعية بدأت تضيق ذرعا من الحاكم, متقلب الأهواء, له صولات بين ساعة وساعة, لا يهدأ أبدا, يعادي الكل, وان لم يكن له عدوا, يخلق له عدوا في مخيلته, ويبدأ بشن الحرب على الجميع, أحيانا مع الجيران يتهمهم, بالتدخل في شؤون البلد, ثم ينعت شركائه, بالخونة, ويتأمرون عليه, وعلى حكومته, وحتى أبناء جلدته يقصيهم, وهم أصحاب الفضل الأول لما وصل اليه.
وصل الأمر إلى بيته, إئتلاف دولة القانون, يتخلى عن بعض أعضائه, بل يبعدهم وفق قانون رجل السلطة, كما أقصى شركائه بالأمس.
بدا الحزب الحاكم يفقد زمام الأمور, مع قرب الانتخابات, التي أصبحت تدق عروش من يفكر بالولاية الثالثة, التخبط وعدم السيطرة على أعصابه, بانت في لقاء الأربعاء, للرئيس مجلس الوزراء, واعتقد يعاني من عقدة الغيرة من يوم الأربعاء, لم يدرك انه يحمل شعار دولة القانون, فتجاوز عليه, لأنه أختلف حتى مع أعضاء كتلته وحزبه.
الانفعالية في قراراته, أثبتت فشلها, طيلة الدورتين السابقتين, من عمر العملية السياسية, خرج معترفا انه يتحمل المسؤولية والفشل الحكومي, بعد أن هدم التحالف الوطني, وهمش دوره, وجعل القرار مرتبط به وبائتلافه, لا يشركهم في صنع القرار, وان أشركهم, لا يسمع كلامهم, مزق وحدة البيت الشيعي, وحارب الكورد الحليف الاستراتيجي للتحالف الوطني, وقراراته المتسرعة مع الأخوة السنة, وأخرها أزمة الانبار وما حملته من جدل ومتناقضات.
بعد أن وجه سلاحه إلى البرلمان, واتهامه النواب أنهم شهود زور, لأنه يؤسس لتحالفات جديدة, بعيدة عن الواقع, وليس لها أسس إستراتيجيه, بعيدة الآمد, فأنها تذهب به إلى النهاية, خصوصا بعد ان خسر تحالفاته مع تيار شهيد المحراب, والتيار الصدري, وعدائه مع القومية الثانية في البلد.
الأيام القادمة تحمل في جعبتها كثير من المهاترات, لان دولة القانون يعتاش عليها, وأصبحت غذائه التي يتغذى عليها قادة الحزب, في النهاية سيخسرون الجولة الانتخابية, لان الشعب سئم من هذا الأسلوب التقليدي, وعرفه قبل كل انتخابات, يخرجون علينا يشتمون بعضهم البعض, وبعدها يجلسون على مائدة بقايا الأنقاض ودماء الشهداء, ليتقاسموا المناصب, ويضحكون على الذقون.
إن مهمة التيارين الكبيرين، تيار الصدر والحكيم، وهما المؤثران في القطاع الأوسع من التحالف الوطني، ان يوحدا جهودهما، بإتجاه القيام بعملية التغيير، ويعزز ذلك التوجه المطلوب، ما أشار اليه سماحة السيد مقتدى الصدر، قبيل إعلانه إعتزال العمل السياسي، حينما أكد على أن التيار الأقرب الى توجهات التيار الصدري، هو تيار شهيد المحراب. تحياتي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك