ثقافة الكراهية والدجل والقتل

الغارديان : الامارات تسرق جزيرة قبال سواحل اليمن لبناء قاعدة جوية سرية


أفاد تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ، الثلاثاء، بأن الامارات تبني مدرجا وقاعدة سرية في جزيرة مايون البركانية قبالة سواحل اليمن في واحدة من اهم نقاط الاختناق البحرية المهمة في العالم لشحنات الطاقة والشحن التجاري بالقرب من مضيق باب المندب .

وذكر التقرير  انه ” في حين لم تدعي أي دولة وجود قاعدة جوية لجزيرة مايون في مضيق باب المندب ، فإن حركة الشحن المرتبطة بمحاولة سابقة لبناء مدرج ضخم عبر الجزيرة الممتدة 5.6 كيلومترات منذ سنوات تعود إلى الإمارات ، فيما كشف مسؤولون في الحكومة اليمنية الموالية للسعودية إن الإماراتيين يقفون وراء هذا الجهد الأخير أيضًا ، على الرغم من أن الإمارات أعلنت في عام 2019 أنها انسحبت من الحملة العسكرية العدوانية بقيادة السعودية في اليمن”.

من جانبه قال جيريمي بيني ، محرر شؤون الشرق الأوسط في شركة جينيس للاستخبارات مفتوحة المصدر ، الذي تابع أعمال البناء في مايون لسنوات: “يبدو أن هذا هدف استراتيجي طويل المدى لتأسيس وجود دائم نسبيًا للامارات في ذلك المضيق الحيوي”.

واوضح التقرير ان ” المدرج في جزيرة مايون يسمح لمن يسيطر عليه بإبراز قوته في المضيق وشن غارات جوية بسهولة على البر الرئيسي لليمن ، الذي هزته حرب دامية استمرت سنوات. كما أنها توفر قاعدة لأي عمليات في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا القريب”.

واظهرت صور الاقمار الصناعية أن مركبات البناء تقوم ببناء مدرج بطول 1.85 كيلومتر في الحادي عشر من نيسان الماضيو بحلول 18 ايار ، بدا هذا العمل مكتملاً ،حيث تم تشييد ثلاثة حظائر للطائرات على جنوب المدرج مباشرةً”.

وبين التقرير انه ” ووفقا لمسؤولين عسكرين تحدثوا شريطة عدم الكشف هويتهم فان الامارات نقلت نقلت أسلحة ومعدات عسكرية وقوات إلى جزيرة مايون في الأسابيع الأخيرة مع ان ارض الجزيرة تعود الى اليمن وفقا للقانون الدولي”.

واشار التقرير ان ” المسؤولين الإماراتيين في أبوظبي وسفارة الإمارات في واشنطن رفضوا الرد على طلبات للتعليق، فيما امتنعت شركة ( ايكو ان كارغو شيبنغ) عن التعليق ، لكن يبدو ان القرار الواضح للإماراتيين يأتي باستئناف بناء القاعدة الجوية بعد أن فككت الإمارات أجزاء من قاعدة عسكرية كانت تديرها في دولة إريتريا الواقعة في شرق إفريقيا كنقطة انطلاق لحملتها في اليمن”. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (ثقافة الكراهية والدجل والقتل)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : اذا سحبت الولايات المتحده قواتها من المانيا تحت ضغط.. او على الاقل بدء الحديث عن هذا الانسحاب ...
الموضوع :
عالم ينهار عالم ينهض ومركز ثقل العالم ينتقل الى الشرق
رسول حسن نجم : العمل بهذا المشروع مهم جدا لتعجيل الاتحاد بين الدول العربيه ولكنه بمنظارنا طويل جدا اما مسألة تعجيل ...
الموضوع :
حُكَّام العَرَب هُم مَن كَرسوا خريطَة سايس بيكو وهويتهم
رسول حسن نجم : حفظ الله لبنان ومقاومتها واهلها من كل شر وسوء. ...
الموضوع :
أيها البَطرَك ماذا تريد؟ نحنُ لا نريد أن نركع للصهاينة
رسول حسن نجم : في الثمانينات وفي قمة الصراع بين الاستكبار العالمي( الذي ناب عنه الطاغيه المقبور) والجمهوريه الاسلاميه التي لم ...
الموضوع :
المجلس الأعلى يلتفت الى نفسه وتاريخه..!
رسول حسن نجم : بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه تشكل مجلس الامن من الدول المنتصره(الخمسه دائمة العضويه ولها حق نقض اي ...
الموضوع :
الأمر ليس مستغربا يا شارب بول البعير
رسول حسن نجم : عند فتحي لموقع براثا وقراءتي لعناوين المقالات دائما تقع عيني على عنوان تترائى لي صورة مازن البعيجي ...
الموضوع :
لا تنتخب إلا ببصيرة!
رسول حسن نجم : لايوجد شيعي يحمل فكر اهل البيت ع يؤمن بالقوميه او الطائفيه او غيرها من الاهواء والعراقيل التي ...
الموضوع :
الإشتراك العاطفي..
احمد زكريا : في كل عهد يوجد مستفيد. والمستفيد دوما يطبل لنظامه. في النازية وفي الشيوعية وفي البعثية وفي القومجية ...
الموضوع :
العراقيون صمموا وعزموا على التغيير والتجديد من خلال الانتخابات
محمد النجدي : اعتقد ان الخبر فيه تضخيم للقدرات الاستخباريه ، وهل تعتقدون انه لا يوجد عملاء مدربين بمهارات عاليه ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال الشهيد فخري زاده
قهر : والخسائر والتكلفة الى حيث اين دراسة الجدوى التي اعتمدت قبل ذلك ؟ ...
الموضوع :
توضيح من التربية لقرار مجلس الوزراء بشأن "الأدبي والعلمي"
فيسبوك