نشرت وزارة "العدل الأميركية"؛ ملايين الوثائق التي رُفع عنها السرّية مؤخرا والمتعلقة بالملياردير الأميركي "جيفري إبستين"، المدان في قضايا اعتداءات جنسية، وذلك في أكبر عملية إفراج من نوعها منذ صدور قانون يلزم بنشر هذه الملفات العام الماضي.
وبحسب المعطيات الرسمية، تشمل الوثائق نحو ثلاثة ملايين صفحة، وأكثر من 180 ألف صورة، ونحو ألفي مقطع فيديو، وقد أُتيحت للجمهور يوم الجمعة.
وتضم الوثائق إشارات إلى اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سياق اتهامات خطيرة تتعلق بسوء سلوك مع قاصرات تعود إلى عقود ماضية.
وأكد مسؤولون أميركيون أن الملخصات الداخلية للمكالمات الواردة إلى الخط الساخن للمبلغين التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لا تُعد أدلة قانونية على ارتكاب أي مخالفات.
وتشير بعض الوثائق إلى أن ترامب كان يقيم مناسبات في منتجعه مارالاغو، حضرها عدد من الشخصيات المعروفة، من بينهم إيلون ماسك وأفراد من عائلة ترامب.

وبحسب أحد الملخصات، نُقلت رواية عن سيدة لم يُكشف عن هويتها، أفادت فيها بأن صديقة لها تعرضت لاعتداءات قبل نحو 25 عامًا في ولاية نيوجيرسي، عندما كانت قاصرًا، وذكرت اسمي ترامب وإبستين ضمن سياق الإتهام.
كما تضمنت الوثائق آخر تلقتها السلطات الفيدرالية بوجود شبكة إتجار بالبشر في ملعب غولف خاص بترامب في ولاية كاليفورنيا خلال تسعينيات القرن الماضي، مع ورود أسماء شخصيات عامة أخرى، من بينها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وغيسلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، والمحكوم عليها بالسجن لمدة 20 عامًا.
وأفادت الوثائق كذلك بأن السلطات تلقت اتصالات من أشخاص تعرضوا للاحتجاز أو الاعتداء، بينما كانت بعض الاتصالات من خارج الولايات المتحدة.
وحتى لحظة نشر هذه الوثائق، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة العدل الأميركية بشأن ما ورد فيها.
https://telegram.me/buratha

