اليمن

اليمن/ كتابٌ قرأتهُ..آل الرميمة تاريخ صمود


 

✍️ أكرم الريامي ||

 

قصص تقشعر لها الابدان، ويشيب لهولها الولدان،كتبها الابطال بدمائهم في قرى مشرعه وحدنان، حين خذلهم من خذلهم وخانهم من خان، آل الرميمة وحدهم تاريخ صمود قصة وجود تضحية وخلود بكل ثبات وإيمان يقفون في مواجهة مرتزقة العدوان بمختلف الاشكال و الالوان ويُرتكب في حقهم ابشع الجرائم والطغيان

ما حصل لاولئك الثُلة من المؤمنين الصابرين لا يستوعبه عقل ولا يصفه قلم ولا تشرحه مكتبات باكملها

في الكتاب قطرةٌ من بحر عذاب وسحل وغدر وتطهير وتصفيه وإرهاب وتطرف ووحشيه وهمجيه وجرائم يندى لها جبين الانسانيه وهذه القطره كفيلة بان تثور لهول ما فيها أممٌ وشعوب وبلدان

هذا الكتاب يجب أن لا يبقى حبيس الادراج، بل يجب أن يقرأه كل بني الإنسان، الا من ليس بإنسان.

ارجوا من الجميع قراءة هذا الكتاب وارجوا من الاعلام نشر هذا الكتاب في حلقات متعدده بالاعلام المرئي والمسموع والصحف والمجلات والمواقع والناشطين.

هذا الكتاب يجب ان يقراءه الطالب والمدرس والجندي والمجاهد والرجل والمرأه إلا ما كان صغيراً بالسن فلا يجب ان يقرأه لما سيترتب عليه من صدمات ومتاعب نفسيه مع ان اطفال آل الرميمة شاهدوا معظم تلك القصص المأساويه بأم اعينهم وعاشوا كربٌ وبلاء ما حل بهم و بأبائهم  وبرجالهم من إستباحه وتعذيب وتوحش وهمجية وإرهاب لا مثيل له ولا نظير له حتى الروهنجا ليست بهذه الوحشيه إطلاقا

فاين منظمات حقوق الانسان،

وأين كانوا كل بني الإنسان، حين حصل كل الذي حصل ، وما حصل لن نقبل ان يبقى طي التكتم والنسيان

دور النشر معنيه بنشر هذا الكتاب وترجمته الى كل لغات العالم والدراما اليمنيه والعربيه يجب ان تقوم بتاصيل ذلك في مسلسلات تروي للاجيال ما حل باهلنا من بلاء عظيم .

-كذلك كل المقرات والدوائر الحكوميه يجب أن يوزع لها هذا الكتاب وتتدارسه وتعيش الاحداث التي يرويها.

الجامعات يجب ان تناقشه وتُخبر الطُلاب  بما حل في هذه الأُسره الكريمه من جورٍ وظلم وسحل وتعذيب وذبح وتقطيع وكل ما لا يمت للانسانيه بصله بل حتى للحيوانات ولكل مافي الوجود.

إمعانٌ في القتل في الذبح في التعذيب في الاذلال في امتهان الكرامه في التصفيه في كل ما لا يقبله عقل ولا يخطر على لب شياطين الانس والجان ، لكن مرتزقة مشرعة وحدنان والى جانبهم كل شذاذ الآفاق ومن لف لفهم قاموا بإرتكابه وتمادوا في إجرامهم الى ابعد الحدود.

-آل الرميمة تاريخ صمود:

كتابٌ يروي جزء  من كربلاء العصر

وها نحن بعد ستة اعوام من تاريخ وقوع تلك الجرائم الوحشية نقف موقف المتخاذل ولا زال المجرمون يتنعمون باموال وممتلكات  ومنازل آل الرميمة وكأنه لم يكُن ما كان.

ــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.51
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 387.6
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك