اليمن

خواطر صباحية قبل العيد ..


 

✍🏻 عبدالملك سام ||

 

منذ الصباح وأنا أشعر أن اليوم مختلف ، أو كأنه "وقوف" كما كان يقول لنا الكبار الأعزاء ؛ فلا صوت عصافير هناك ، ولا معارك لقطط متشردة ، ولا رياح حتى ! ترى لماذا يتعمد آل سعود أن يجعلوا المسلمين في حيرة خاصة فيما يتعلق بمواقيت الشعائر الإسلامية ؟! فلا رمضان في وقته ، ولا حج في موعده !!

تمشي قليلا ، وإذا بك تسمع تكبيرات العيد تنبعث من أجهزة المحلات التجارية التي تريد أن تشعرك بأنك في عيد ويجب أن تشتري ! طبعا هناك إختلاف طفيف بين تلك التسجيلات وبين ما نسمعه عندنا من تكبيرات العيد منذ طفولتنا ! ومرة أخرى تلاحظ أن آل سعود قد عملوا جاهدين على تشويه كل الشعائر تمهيدا لما يفعلونه اليوم ، فبعد أن أفقدوا هذه الشعائر والطقوس الدينية قيمتها ، هاهم اليوم يأمرون الناس بتركها كليا والاتجاه نحو "الإنفتاح" ! فماذا "سيفتح" المسلمون بعد كل هذا ؟!

تواصل المسير نحو مقر عملك ، تركب الباص وتتحسس النقود المهترءة التي تحملها في جيبك خوفا أن تضيع أو تتمزق .. من كان يصدق أن يأتي اليوم الذي تكون فيه هذه النقود المهترءة أغلى وأهم من النقود المطبوعة حديثا والجديدة ؟! طبعا يعود الفضل في ذلك لآل سعود ومرتزقتهم الذين أرادوا بإصرار أن يجعلوا الريال اليمني لا يساوي قيمة الحبر الذي طبع به ! وهي سياسة مستمرة منذ عقود طبعا : اضاعوا البقشة ثم الفلس ثم الريال !

تصل مقر عملك فتصلك الأخبار السيئة بالجملة ، فلا مرتبات بسبب الحصار والحرب الشعواء التي تشن علينا عبر آل سعود ، ولا فرحة عيد تلوح في الأفق ، وتعرف أنك ستحاول أن تجد مكانا هادئا تختبئ فيه لتفكر بحيلة ما لتقنع أطفالك بأن يفرحوا بالعيد دون ملابس ولا ألعاب ولا حلوى ! وبعدها تفكر كيف ستقضي إجازة العيد متنقلا بين غرفة النوم والمجلس حتى تنقضي الإجازة ، لقد سلبونا فرحة العيد كما أفسدوا كل شيء !

اليوم نعرف لماذا كان الكبار يعلمونا أن نردد : (اليوم عيد .. شلوا مشافر سعيد) ، وسعيد هذا لمن لا يعرف هو الأسم الأكثر شيوعا بين اليهود اليمنيين قديما ، أي أننا سنحتفل بالعيد رغما عن أنف اليهود ، ومع كل ما يحدث قبل العيد لا نملك إلا أن تقول : لعنة الله على اليهود وآل سعود ! وعيد سعيد عليكم رغم أنف آل سعود ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : اذا سحبت الولايات المتحده قواتها من المانيا تحت ضغط.. او على الاقل بدء الحديث عن هذا الانسحاب ...
الموضوع :
عالم ينهار عالم ينهض ومركز ثقل العالم ينتقل الى الشرق
رسول حسن نجم : العمل بهذا المشروع مهم جدا لتعجيل الاتحاد بين الدول العربيه ولكنه بمنظارنا طويل جدا اما مسألة تعجيل ...
الموضوع :
حُكَّام العَرَب هُم مَن كَرسوا خريطَة سايس بيكو وهويتهم
رسول حسن نجم : حفظ الله لبنان ومقاومتها واهلها من كل شر وسوء. ...
الموضوع :
أيها البَطرَك ماذا تريد؟ نحنُ لا نريد أن نركع للصهاينة
رسول حسن نجم : في الثمانينات وفي قمة الصراع بين الاستكبار العالمي( الذي ناب عنه الطاغيه المقبور) والجمهوريه الاسلاميه التي لم ...
الموضوع :
المجلس الأعلى يلتفت الى نفسه وتاريخه..!
رسول حسن نجم : بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه تشكل مجلس الامن من الدول المنتصره(الخمسه دائمة العضويه ولها حق نقض اي ...
الموضوع :
الأمر ليس مستغربا يا شارب بول البعير
رسول حسن نجم : عند فتحي لموقع براثا وقراءتي لعناوين المقالات دائما تقع عيني على عنوان تترائى لي صورة مازن البعيجي ...
الموضوع :
لا تنتخب إلا ببصيرة!
رسول حسن نجم : لايوجد شيعي يحمل فكر اهل البيت ع يؤمن بالقوميه او الطائفيه او غيرها من الاهواء والعراقيل التي ...
الموضوع :
الإشتراك العاطفي..
احمد زكريا : في كل عهد يوجد مستفيد. والمستفيد دوما يطبل لنظامه. في النازية وفي الشيوعية وفي البعثية وفي القومجية ...
الموضوع :
العراقيون صمموا وعزموا على التغيير والتجديد من خلال الانتخابات
محمد النجدي : اعتقد ان الخبر فيه تضخيم للقدرات الاستخباريه ، وهل تعتقدون انه لا يوجد عملاء مدربين بمهارات عاليه ...
الموضوع :
الكشف عن تفاصيل مثيرة بشأن اغتيال الشهيد فخري زاده
قهر : والخسائر والتكلفة الى حيث اين دراسة الجدوى التي اعتمدت قبل ذلك ؟ ...
الموضوع :
توضيح من التربية لقرار مجلس الوزراء بشأن "الأدبي والعلمي"
فيسبوك