اليمن

اطفال اليمن يصفعون امم العار

1874 2021-06-24

 

هاشم علوي ||

 

بالامس خرج اطفال اليمن في كافة المحافظات الحرة في تظاهرات حاشدة  ينددون بتصنيف المرتزق غيوتيريش الذي باع نفسه والمنظمة الارهابية التي يديرها للشيطان.

اطفال اليمن الذين تقتلهم طائرات تحالف العدوان تبرعوا بمصروفهم ليوم امس وجمعواها في صناديق وذهبوا بماجمعوه الى مكتب الامم المتحدة بصنعاء وادخلوا تلك التبرعات من نافذة دخول المراسلات في بوابة مكتب الامم المتحدة  لعل الرسالة المهينة التي نتجت عن ذلك المرتزق الاممي تصل فمن باع نفسه والمبادئ المزيفة التي يدعي تمثيلها بالمال المدنس  الرخيص يمكن ان يبيع كل القيم والاعراف الدولية، رسالة اطفال اليمن والريالات التي تم حشوها في فم غيوتيريش لاتقارن بمااستلمه ثمنا لتلك الخطوة والتصنيف الغير نزيه الا ان اطفال اليمن ارادوا اهانة ذلك المنحط بدفع ثمن موقف كان الاحرى به اتخاذه وتصنيف دول العدوان وهي التي قتلت ومازالت تقتل اطفال اليمن، هذه الريالات التي جمعها اطفال اليمن تمثل صفعة للامم المتحدة وامينها العام الذي انحرف بالمنظمة الدولية عن حيادها المصطنع وكشف عن سوئتها واظهر للعالم انها ليست سوى دمية تستخدمها الدول الكبرى وتشتري مواقفها الدول الغنية وهذا امر جلل في السياسة الدولية التي تتبعها الامم المتحدة التي كانت تقلق دائما على حقوق الاطفال والنساء والمدنيين والنازحين حين يكون الغلبة لقوات صنعاء في حين تغض الطرف وتتحرى اختيار الالفاظ الدبلوماسية وتتصنع القلق حين ترتكب الجرائم الوحشية في حق اطفال اليمن فالجرائم كثيرة وكبيرة ووحشية خلفت ابادات جماعية لاطفال اليمن قتلا وتجويعا وحصارا وسوء تغذية الا انها مرصودة وموثقة ولايمكن ان تسقط بالتقادم فهؤلاء اطفال اليمن الذين صفعوا غيوتيريش هم الاجيال القادمة وهم المستقبل ويعرفون من يقتلهم ويحاصرهم ويحرمهم الدواء والغذاء والطفولة الامنة وهم ايضاء يعرفون عدوهم ومن يسانده ولن تسقط تلك الجرائم بالتقادم.

اطفال اليمن يدعون جيوش العدوان لملاقاة آبائم بالجبهات ان كانوا رجالا.

ويدعون اطفال العالم الحر الى فضح هذه المنظمة التي تدعي حماية الاطفال بالعالم وكل من وجدا موظفا امميا عليه ان يدفع اليه تبرعا قطعة او ورقة نقدية لعلها تساعده وتساعد منظمته في تحمل اعباء المعيشة التي تعانيها المنظمة الدولية والتي يتم تهديدها بقطع التمويل ان هي اتخذت مواقف عادلة وتسجيل غيوتيريش وموظفو منظمته في مؤسسات الضمان الاجتماعي حتى يتمكنوا من العيش بكرامة بدلا عن التسول والخضوع لارادات اصحاب المال على حساب المبادئ الانسانية.

اطفال اليمن اوصلوا الرسالة وعلى امم العار تلقفها بافواه مفتوحة واياد ممدودة وبطون تأكل السحت والرشاوى ملطخة بدماء اطفال اليمن.

حفظ الله  اطفال اليمن فقد اوصلوا الرسالة بكل لغات العالم لعلها تصل الى ذوي البصائر بعد ان عميت ابصار الكثير من الحقوقيين وادعياء الانسانية.

اليمن ينتصر  . العدوان  ينكسر

الله اكبر  .. الموت  لامريكا  .. الموت لاسرائيل  ... اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك