اليمن

⚔️ اليمن / جنود الله في جيزان.!


 

✍🏻 عبدالملك سام ||

 

أعظم الإنتصارات تتحقق عندما تكون مجهولة المكان والزمان بالنسبة للعدو ، وهذه من وجهة نظر عسكرية تسبب للعدو استنزاف نفسي وعددي كبيرين كونه لا يعلم اين ومتى سيتلقى الضربة ، وبعد أن شاهدت ما حدث في جيزان حمدت الله على نعمة القيادة الحكيمة وعلى المجاهدين الأشاوس الذين تمتلكهم اليمن .

ما جرى هو عبارة عن نصر إلهي ، وثآر مستحق بعد سنوات من القصف والقتل والتدمير الذي ملأنا غيضا وقهرا ونحن نشاهد عدوا سافلا يتفنن في أراقة دماء الأبرياء المدنيين ليل نهار ، وسنظل نشاهد تلك اللقطات التي شفت صدورنا مرات عديدة ونحن نسبح بحمد الله ، فقد قدم مجاهدينا - وهم بالمناسبة ليسو أشد مقاتلينا - نموذجا فريدا لمدرسة قتالية فريدة لرجال الله ، ومع كل لقطة درس في البأس والقوة المستمدة من مظلومية شعب عظيم مقهور ، فمن لم يشعر بالفخر بعد كل هذا ؟!

الإنتصارات كثيرة بفضل الله ، ولكن نحن نشاهدها هذه المرة بعيون مختلفة ، خاصة والقتلى هذه المرة سعوديين وسودانيين وليسو مرتزقة يمنيين.

 كالعادة ، ومما شاهدناه فقد بذل الأعداء جهودا كبيرة جدا في التحصين والاستعداد يختلف عما سبق ، ولكن النتيجة كانت صادمة بالنسبة للأعداء ، وقد رأيناهم يفرون كالعادة ، وتكشفت خططهم ، وفشلت اسلحتهم كالعادة ، وهذا درس مهم لمن يقف ورائهم بأنه سيفشل مهما فعل ومهما استعد ، ولو كنت في مكان بن سلمان - معاذ الله - لحسمت رأيي وسعيت للحفاظ على ما تبقى من ماء وجهي وأعلنت التوبة عن قتال اليمنيين ، ومن يريد ان يقاتلهم فليأتي بنفسه !

لمن لا يعلم فحرب الغابات تعتبر من أصعب الحروب وأكثرها خطورة ، ورغم هذا وجدنا أن مقاتلينا الأبطال استطاعوا أن يقاتلوا بحرفية عالية كأنهم يقاتلون في مناطق سهلية ، وقد قاتلت الأشجار معنا ومنعت طيران العدوان من نجدة جنوده الفارين من هول المعركة ، ولما لا والأرض يمنية تستقبل أبناءها الابرار بترحاب وتلفظ الغرباء المحتلين من عليها ؟!

التخبط كان ابرز صفات جنود العدو ، ورغم الاستعداد والتمركز الجيد والعتاد الكبير والحديث الذي بأيديهم ، إلا أننا راينا كيف هي طبيعة الباطل العاجز أمام سطوة الحق وبأسه ، فالمعركة لم تكن متكافئة من حيث الإمكانيات والعدد والعتاد والموقف ، ولكن كل هذا أنقلب رأسا على عقب في مواجهة رجال الله البواسل ، وهذه المعركة تعتبر دعما معنويا وتكتيكيا لجبهات أخرى في اليمن وجبهات أخرى خارج اليمن خاصة في فلسطين ، فالعدو واحد كما نعلم جميعا.

ختاما .. اتمنى على الجميع أن يحمدوا الله على ما شاهدناه من نصر وتأييد ، وأن نعتبر هذا النصر دافعا للتحرك أكثر وعلى كل الصعد لتحقيق النصر النهائي على عدو الله وعدو الإنسانية الصهيوني ، وأن نقوم بنشر هذه اللقطات لعل العدو ينتهي عن غطرسته وكبرياءه الكاذب ويعود لجادة الصواب ، فما حدث فيه عبرة لكل من له عقل ، أما لو أراد العدوان مواصلة ظلمه وعدوانه فأنا أكيد بأنه سيرى في قادم الأيام ما لا يتوقعه من ذل وهوان ، فالقادم أعظم بإذن الله .

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك