اليمن

ابو الفضل صالح الصماد شهيد الصمود والنصر..

2517 2021-03-24

 

✍️ إياد الإمارة ||

 

▪ نعيش هذه الأيام الذكرى السنوية لشهادة القائد صالح الصماد "أبو الفضل" رضوان الله عليه الذي اغتالته يد الغدر الأمريكية في غارة جوية آثمة..

في السابع/ من شهر شعبان الخير/ عام (١٤٣٩) هجري قمري الموافق للثالث والعشرين/ من شهر نيسان/ عام (٢٠١٨) ميلادية، أُستشهد هذا القائد اليماني الباسل بعد مسيرة عطرة من العمل الصالح والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى..

في ذكرى شهادة القائد الصماد "أبو الفضل" التي تتزامن هذا العام مع إنتصارات اليمنيين الكبيرة نستذكر قصة الشهادة على طريق ذات الشوكة، طريق الجهاد:المقاومة "وهو باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه"

وهي القصة التي يشترك فيها جميع الشهداء رضوان الله عليهم..

إذ العمل الصالح والتقوى العالية والهمة والجدية والمثابرة والمرابطة ولين العريكة والتواضع والمشاركة في كافة ميادين الحياة بتفان عال جداً .. هذه سيرة الشهداء السابقين ومَن لحق بهم على نفس الطريق، فلا نجد شهيداً متكبراً أو متعال على الناس، ولا نجده إلا وكأن زغب أجنحة الملائكة الصالحين على اكتافه يتناثر عليه منها وهي تطوف حوله مزهوة به.

قصة الصماد "الشهادة" واحدة هي نفسها قصة الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد مطهري وبقية الشهداء رجائي، باهنر، السيد عباس الموسوي، الحاج عماد مغنية، وابو حبيب السكيني وصفاء الشاوي، والحاج حميد تقوي، حتى القادة الشهداء سليماني والمهندس رضوان الله عليهم أجمعين، القصة واحدة بأن اختار هؤلاء السعداء طريقهم إلى الجنة عن وعي وحرص ومثابرة..

لم يدخروا جهداً إلا وبذلوه في ميدان الخير والصلاح وكتبوا سيرهم "الخالدة" بأحرف مشرقة تتحدث عنهم عن خصالهم وسجاياهم .. عن طاعتهم لله تبارك وتعالى وكيف تحولت هذا الطاعة إلى عشق تتوج بأن اختار المعشوق عشاقه ليعرجوا إليه بعد أن زادت صبابتهم هياماً به سبحانه وتعالى.

العبد الصالح صالح الصماد "أبو الفضل" معلم أكاديمي مجد في مدارس اليمن لم ينقطع عن درسه الديني ليكون قريباً من أنصار الله وقائداً فذاً بينهم، قدم أشقائه شهداء في محراب العقيدة وهو يواصل السير بثبات وصمود وتحد وإصرار على تحقيق النصر ليس في ميدان الجهاد:المقاومة فحسب بل في كل الميادين، وكان في كلها منتصراً..

لم يدخر لنفسه شيئاً فهو المتيقن بأن الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا  وخير أملا، لم يترك من بعده إلا الأثر الطيب والسيرة العطرة لتكون حياته درساً وشهادته درساً.

رحم الله الشهيد الصالح الصماد وسلام عليه يوم ولد صالحاً، وسلام عليه يوم أُستشهد صالحاً، وسلام عليه يوم يُبعث بين يدي الله صالحاً قرير العين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك