اليمن

اليمن/ بعد جريمة الحديدة إتفاق السويد في مهب الريح

564 2021-03-01

 

هاشم علوي ||

 

سنوات على اتفاق السويد الموقع برعاية اممية نص على ايقاف اطلاق النار بمحافظة الحديدة وجملة من الفقرات الاقتصادية والامنية والعسكرية والانسانية وفريق اممي يقبع بالحديدة لمراقبة وتنفيذ الاتفاق وسفينة خزان صافر النفطي دون صيانة لحداللحظة وتواطؤ اممي بشأن الاتفاق والخزان ومراوغة وتلاعب بالالفاظ والعبارات عندتقديم الاحاطات فلا وقف اطلاق النار تم ولا ايقاف الاستحداثات العسكرية تم ولاصيانة الخزان تمت ولا دخول سفن ومنع قرصنة دول العدوان تم ولا تحليق الطيران الحربي والتجسسي والاستطلاعي تم ولا قصف الطيران توقف ولا دخول المساعدات الانسانية تم ولا البضائع والسلع والمواد البترولية تم بل زادت ضراوة العدوان السعوصهيوامريكي في التملص من تنفيذ الاتفاق ونقضه عروة عروة.

خروقات العدوان وطيرانه وادواته لم تتوقف بل زادة وتيرة تحليق الطيران وقصف الاحياء والمنازل والمدنيين حتى وصل اعداد الطيران المحلق في سماء الحديدة ومديرياتها الى عشرين طائرة في اليوم الواحد ووصلت قذائف مدفعية المرتزقة بعض الايام الى مائتين قذيفة واكثرمنها الاعيرة الخفيفة وعشرات الاستحداثات ومحاولات التسلل واستهداف منازل المدنيين كل ذلك يحدث على سمع وبصر الامم المتحدة وفريقها الاممي دون اكتراث او ادانه اوقلق او استنكار او اسف او تحديد الطرف الذي يخترق ويعرقل ويفشل الاتفاق وينفذ اعمال عسكرية وحربية ويقتل ويرتكب الجرائم دون اي اعتبار لاتفاق او جوانب انسانية او اخلاقية ودون اكتراث اممي ودولي.

تحالف العدوان وادواته تنسف اتفاق السويد لانه لم يحقق امنياتها وترهاتها بتسليم الحديدة وموانئها حسب ماكانت تفسرالاتفاق فلجأت الى اسقاطه وارتكاب الجرائم وقتل المدنيين وكان آخرها يوم امس حيث ارتكبت طائرات العدوان السعوصهيوامريكي جريمة في حق اسرة بأكملها بقصف صاروخين على منزل مواطن نتج عنها استشهاد خمسة من افراد الاسرة وجرح ثلاثة دون ان نسمع ادانات واستنكار من قبل الامم المتحدة ومبعوثها وفريقها الذين يتحملون المسؤلية الكاملة تجاه هذه الجرائم واسقاط اتفاق السويد الذي اصبح في مهب الريح على عكس مانسمعه من ادانات واستنكار وعويل وتباكي عندماتقصف مطارات وقواعد العدوان بالعمق السعودي او عندانزال الهزائم بادوات العدوان ومرتزقته في جبهات الداخل كما حدث بالبيضاء ويحدث في مأرب.

رجال الله يحرسون الحديدة وفوقهم عناية الله وبإستطاعتهم تحريرمدبرياتها من دنس الغزاة وادواتهم المرتزقة خونة الجمهورية العفافيش والمقاولة التهامية الاخونجية واقزام بن بريك الدواعش الانتقاليين الى جهنم.

القيادة الثورية والسياسية والعسكرية تنظرلاتفاق السويد من ابعاد مختلفة عن نظرة دول العدوان وادواتها وتحرص على انجاح اي اتفاق يفضي الى حقن الدماء وايقاف العدوان ورفع الحصار واطلاق الاسرى من الطرفين وتدفق السلع والمواد الغذائية والمشتقات النفطية واعادة صرف المرتبات وهي مضامين اتفاق السويد الذي تعصف به دول العدوان وادواتها من اجل زيادة معاناة الشعب اليمني والضغط بالتصعيدللحيلولة دون تحقيق الجيش واللجان الشعبية انتصارات كبيرة في جبهات اخرى وهذا مالم يتحقق لدول العدوان وادواتها بل يظهر وجهها القبيح وحقارة ادواتها المرتزقة الذين باعوا شرفهم وعرضهم وارضهم للاجنبي بالمال المدنس.

صنعاء تنظرالى الجانب الانساني لانه حق مكفول بالاديان والكتب السماوية والاعراف والمواثيق الدولية وتعطي للمجتمع الدولي فرصة ربمالن تحصل عليها في  تحقيق الامن بالبحر  الاحمر وباب المندب  الذي  تمر منه معظم احتياجات العالم من نفط وسلع  وتمنح  الامم المتحدة فرصة ان تحقق ذاتها وان لاتكون  اداة بيد دول العدوان وان تنتصر لمبادئها واعرافها وميثاقها ولو لمرة واحدة وتمنح المرتزقة فرصة العودة الى صف الوطن قبل فوات الاوان وقبل الطوفان وقبل ان تسقط ورقة التوت عن اتفاق السويد الذي اصبح في مهب الريح.

جريمة الحديدة لن تسقط بالتقادم.

ولله الامر من قبل ومن بعد.

اليمن شوكة في حلق العدوان.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
صوة العتره : بحث مفصل عن ذرية السيد محمد سبع الدجيل ابن الإمام علي الهادي عليهم السلام/السادة ال البعاج ذرية ...
الموضوع :
29 جمادي الثانية 252هـ وفاة السيد محمد سبع الدجيل السيد محمد ابن الإمام الهادي (ع)
رسول حسن نجم : كلام جنابك في صميم (الجاهليه العربيه وجماهيرهم من الصنف الثالث حسب تصنيف الامام علي عليه السلام) وكذلك ...
الموضوع :
لا يمكن أن تقع الحرب ما بين الدول الكبرى..
الدكتور فاضل حسن شريف : استدلال منطقي ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : نحن في زمن انقلاب المقاييس وكما قال امير المؤمنين عليه السلام يعد المحسن مسيء هذا في زمنه ...
الموضوع :
المثليون والبعثيون ربما هم الأخيار..!
أقبال احمد حسين : اني زوجة الشهيد نجم عبدالله صالح كان برتبه نقيبمن استشهد ب2007 اقدم اعتراظي لسيادتكم بان الراتب لايكفي ...
الموضوع :
الأمن والدفاع تحدد رواتب منتسبي الداخلية وتؤكد قراءتها الأولى بالبرلمان
رسول حسن نجم : ان التعمق في الكتب المختصه وعمل البحوث النظريه من خلال نصوصها ومن ثم استخلاص النتائج وفقا لتلك ...
الموضوع :
شيعة العراق: فاضل طينة آل محمد 
ابو حسنين : للاسف الشديد والمؤلم انك تمجد وتعظم شخصيه وضيعه وانتهازيه مفرطه ومنحرفه غالب الشابندر راكب الامواج ومتقلب المواقف ...
الموضوع :
بماذا نفسر ما قام به غالب الشابندر في القناة الرابعة؟!
زيد مغير : اللهم العن من قتله ومن شارك بقتله ومن فرح لمقتله ...
الموضوع :
أنا رأيت قاسم سليماني..!
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
فيسبوك