اليمن

الصلاة بعرش مأرب بمائة صلاة..!


 

هشام عبد القادر ||

 

نقول للمدجنين بزيف المعتقدات التكفيرية الذين جعلوا الدين العظيم دين روايات منقولة وسلبوا الإسلام معانيه الحقيقية وهو دين رحمة للعالمين . وجعلوا الدين موطأ للتسلق لأهوائهم ونيل اطماعهم واسلب الناس عقولهم وقلوبهم عن التفكير والتدبر وزرعوا التعبئة الخاطئة في النفوس وغيروا معالم الدين الحقيقي وهو الدين الكامل التام الذي اساسه مكارم الإخلاق وطمسوا القيم والإخلاق بالإرهاب وقتل الأنفس وظللوا الإمة بأقوال منقولة من كعب الأحبار اليهودي ووهب بن منبه وابن سلام وغيرهم الذين خططوا مع الأعراب بوأد الدين الإسلامي الحنيف وروايات كثيرة منقولة عن خطاء بثمن بخس من دراهم السلطات الحاكمة بالظلم والجور والسطات التي تم إغتصابها واخذها من اهلها وإرتدائها دون جدوى وعلم ومعرفة وهذا من الشرك الأكبر أن يغتصبوا مقام الأنبياء والرسل والأوصياء عليهم السلام ويتقلدوا مقامهم بالحكم والخلافة . وهذا مخالف لقوانين السماء .

لذالك نسلب منهم حماقتهم وظلمهم وجورهم وطمعهم بالثروة نقول الصلاة بعشر صلواة ونحن نصلي أعشار عشر صلواة على سيدنا محمد واله واكثر ما لا عين رئت ولا إذن سمعت ولا خطر على قلب بشرصلاة المجاهدين اعظم وارقى من صلاة القاعدين وحان الوقت لتحرير مأرب من فسق الفاسقين والظالمين والمعتدين الذين اغتصبوا أرض اليمن بإحتلال وعدوان خارجي .

سنصلي بعرش بلقيس عرش الحكمة والقوة والبأس الشديد . فمسجدنا بمحراب الجهاد اضعاف اضعاف مضاعفة من الأجر والثواب ولا نقول قال كعب الأحبار بل نقول قالت الحكمة اليمانية نحرر أرضنا من الطغاة والمستكبرين ولن نكذب على رسول الله واهل بيته الكرام عليهم السلام بل نقول قالت الحرية والرجولة والشهامة سنصلي بعرش بلقيس الحكمة تكون بمائة صلاة 

فانتم من تكذبون على رسول الله . فضحكم فيروس كورونا تحولتم من صلاة المساجد الى صلاة البيوت .

ونحن نعذر المحتاط ولكن لا نعذر من يكرر قال قال رسول الله. ويخالف رسول الله ولم يعرف ماذا قال رسول الله حقا حقا عن الدفاع عن حرية النفس المؤمنة وحقوقها .

والحمد لله رب العالمين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.37
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
زيد مغير : مصطفى مشتت الغريباوي بدون أي استحياء منح منصب وزير الدفاع لشخص بعثي نتن له اخوين داعشيين ومنصب ...
الموضوع :
عضو بالامن النيابية يرد على مستشار الكاظمي بشأن سليماني ويطالب باقالته فورا
مازن عبد الغني محمد مهدي : نسال الله عز وجل ان يحفظ السيد حسن نصر الله و يحفظ الشعب اللبناني الشقيق ويحفظ الشعب ...
الموضوع :
سماحة السيد حسن نصر الله: لا يمكن للعراقيين أن يساووا بين من أرسل إليهم الانتحاريين ومن ساعدهم
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف ونسالك يالله يا عظيم يا ذو الفضل العظيم ...
الموضوع :
40 مطلوباً من 6 دول متورطون باغتيال سليماني والمهندس
سليم الياسري : كان مثالا للمجاهد الحقيقي. متواضع الى درجة كبيرة فلم يهتم بالمظاهر لم يترك خلفه الا ملابسه التي ...
الموضوع :
بطل من اهوار العراق
Jack chakee : اويلي شكد مظلوم الرجال العراقي ويموت على جهاله مو واحدكم يرشي القاضي علمود لا ينطيها نفقة لو ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
البزوني : القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة سوف تبقى دماء الشهداء السعداء الحاج قاسم سليماني وابو مهدي ...
الموضوع :
أول تعليق أميركي على إمكانية محاكمة ترامب بجريمة المطار الغادرة الجبانة
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار والعن الدئم على الظالم البعثي الجديد محمد إبن سلمان لا تستغرب ...
الموضوع :
رسالة إلى خليفة الحجاج بن يوسف الثقفي؟
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم صلي على محمد واله الاطهار وارحم وتغمد برحمتك الشيخ الجليل خادم ال البيت الشيخ محمد تقي ...
الموضوع :
وفاة آية الله العظمى محمد تقي مصباح الازدي
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسام على افضل الخلق والمرسلين رسولنا ابو القاسم محمد واله الاطهار ...
الموضوع :
ردا على مقالة علي الكاش[1] [إكذوبة قول غاندي "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"] [2] في موقع كتابات
ابو حسنين : حيل وياكم يالغمان والغبران والمعدان هذا ماحصلت عليه من اعمالكم بتخريب مدنكم وتعطيل مدارسكم وحسدكم وحقدكم بعظكم ...
الموضوع :
بالفيديو .... جريمة جديدة وفضيحة كبرى تقترفها حكومة الكاظمي بحق ابناء الوسط والجنوب
فيسبوك