التقارير

حكومة السوداني..بين الترحيب الدولي والاقليمي والرفض والاعتراض الصدري..!

2089 2022-10-16

يوسف الراشد ||

 

تباينت وتفاوتت ردود الأفعال الأممية والدولية والعربية بالترحيب والمباركة بالحكومة الجديدة بعد مرور عام من الازمة السياسية وتوصل سياسيو العراق الى انتخاب حكومة عراقية تنهي هذا الجمود وهذه الازمة فقد أكدت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي دعمهما لتشكيل حكومة السوداني متمنية ان تحقق اهدفها لخدمة الشعب العراقي .

كما ورحبت دول أخرى مثل برطانية وفرنسا والصين وروسيا واغلب الدول العربية والخليجية ووصفوها بالخطوه الديمقراطية التي تحتاجها البلاد في الوقت الحاضر ولقطع الطريق على المشككين الذين يصطادون بالماء العكر ويستفادون من اي ازمة اوعرقلة لتشكيلها ويتوعدون بافشالها .

في حين كان اول المعترضين على هذه الحكومة السيد مقتدى الصدر ومعارضته  لتكليف السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة  وذلك عبر مهاجمته لها ووصفها بـالتبعية والمليشياوية المجربة ورفضه المشاركة فيها وحذر اتباعه الانخراط  فيها لانها لاتلبّي طموح الشعب ولا تتوافق مع مبدأ (المجرب لا يجرب)  .

كما ووصف أُفشال مساعي تشكيل حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية يسود فيها العدل والقانون والقضاء والنزاهه وينحصر السلاح بيد القوات المسلحة وان لاتتحول أموال الشعب الى جيوب وبنوك الفاسدين وانه يتبرا وسيطرد  كل من يشارك بها وانه لايمثل خط ال الصدر  وبيت الصدر .

ان هذه التغريدة للسيد الصدر تحمل في طياتها إشارات وعلامات لاتباعه بالوقوف ضد هذه الحكومة واحتمال عودة المظاهرات والاحتجاجات والنزول للشارع بل حتى احتمال الاصطدام مع القوات الأمنية ويرافقها اعمال عنف وشغب وحرق الإطارات وقطع الشوارع وتعطيل مصالح الناس ومنع الطلاب والموظفين الذهاب لاعمالهم وكل هذه تصب في تعطيل الحياة وتشكيل الحكومة الحالية .

وكنا شاهدنا قبل عدة ايام كيف ان اتباع الصدر احتلوا مقر البرلمان العراقي ومقر القضاء ونصبوا الخيم والسرادق وعطلوا عمل البرلمان والتشريع وعمل الحكومة فهم اليوم ينتظرون اي اشارة او تصريح حتى يعيدوا الكرة مرة اخرى وهذا لايصب لامن قريب ولا من بعين بالممارسة الديمقراطية او بسمعة العراق في المحفل الدولي .

نتمنى على السيد مقتدى الصدر ان يعطي  لحكومة السوداني الفرصة لتنفيذ برنامجه الحكومي وتشكيل كابينته الوزارية وان لا يسبقوا الاحداث وان يراقبوا ادائه فان فشل في ذلك فله الحق بالطعن وبالرفض اما اذا نجح فعلينا دعمه وتايده وهذا هو معيار الحكم والميزان .

ــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك