الشعر

شعر/ مضى ...

3505 2021-06-08

 

د. حسين القاصد ||

 

مضى ولم يلتفت الا لوجهته

 

        وكان يمطر شمساِ حول ظلمته

 

وكان يبتكر الإيضاح ، يمنحه    

 

         طعماً وينسجه  من خيط طلعته

 

وكان كالناي في افياء رحلته         

 

            فأورث الناي  اوقاتاً  لعزلته

 

وقال لي ... لم يقلْ لي كنت أحسبه 

 

        ينوي.. وكنت أرى دمعي بمقلته

 

وظل ينمو غياباً.. شاخ موعده    

 

                 وما تبددَ موالي بعودته

 

وما التصقتُ بطيفٍ من ملامحه 

 

               ولاغفوتُ على أنغام أنّته

 

وماكبرتُ على كفيه امنيةً       

 

          وما انطفأتُ على أنسام جمرته

 

مضي ، ويا أينه ؟ قالوا يمرُّ ألمْ     

 

        يحنَّ للماء ؟، للذكرى؟ ،  لوردته؟

 

لأرملاتِ فمي  من بعدما سُرقت    

 

         مني ابتسامة عمري طول غيبته؟

 

وعاش شيئاً كثيفَ البعد , يشبهه

 

      طول انتظاري  بريئاً قرب تهمته

 

لا شيء في البئر ، لاسيارةٌ  وصلت 

 

      وليس من يوسفٍ شيءٌ بأخوته

 

مضى عراقاً جريحاً  نزفهُ وطنٌ   

 

        ووجهه ألمٌ  يلهو بطعنته

 

أحبه , لم يكن وقتي يساعدني     

 

          لكي أهيم  كثيرا  في مودته

 

قد قال للريح إن العمر اضرحةٌ    

 

       من البكاء  ليغفو قرب  بسمته

 

انا بقايا معانيه التي احترقت       

 

         قرب التصاوير في اشلاء غربته

 

فيما افتش عنه إنه قلقي               

 

             وكيف اعثر عنه  في بقيته

 

وكيف أنساه.. طاف الحزن حول دمي      

 

       وأينع التيه في فانوس ليلته

 

والان  فزَّ فمي وانهال اسئلةً            

 

        ولاجوابٌ  على انقاض فكرته

 

في الصبح  وقت  انفجار اللون أبصره 

 

           بين العصافير يلهو فوق سدرته

 

وفي المساءات  كان الضوء يسأله    

 

          لكي يطل ببدر فوق عتمته

 

ياأين القاه ان الارض نائمةٌ          

 

            لم تنتبه عندما أوما لخطوته

 

لا ميتاً هاهنا يدري فاسأله           

 

          ولاحياةٌ لمن يدري بقصته

 

ولا تذاكرَ للاأين تأخذني            

 

           لكي أمرّ على أطلال رحلته ...

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك