الشعر

شعر/ مسيح الفرات..! 


  د. حسين القاصد 

..................................

أكنتَ الها ً ؟أكنتَ نبيا ً؟ لتبقى مدى الليل فجراً بهيا أما كنتَ من قال لا للمياه فأيبسْتَ كوناً لتبقى نديا أما كنتَ من قال لا للحياة ليذبلَ نهرٌ وتحيا طرىّا هو الماء لايستطيع البقاء يظنك متَّ وحيداً ظميا وكيف تموت ويبقى الكلام بذكرك طعماً لذيذاً شهيا لأنك ما زلتَ دمعَ الأذان أصيحُ حسينا ً واقصدُ (حيّا) وكيف تموتُ وتبدو معي؟  أراك تدرُّ هدوءاً عَلـَيّا لذلك... يا ميتاً لايموت ولستَ الها ً ولستَ نبياً!!  تساميتَ ؛ ليس المباح المراد نقيا ً بدونك يبدو نقيا قطعتَ التواريخ عبر الدموع ومات الزمانُ وجئتَ فتيّا لأنك يوماً كسوتَ الرماح ثيابَ الخلود بكينَ مليّا رأيتك تظمأ قلتُ الحسين رأيتك تضربُ خِلتُ عليا تقود المعاني فوق السطور وتسحل خلفك رمحاً سبيا لماذا أراك.. ولستُ هناك لعلك حولي ؛ لعلك فيّا حبيبَ الفرات وكل حبيبٍ بيوم اللقاء يكونُ عصيا وكنتَ محباً لحدِّ الدماء وكان خؤوناً ومات شقيا هو العشق يا أطهر العاشقين يحب الغموضَ ويبدو جليّا لذلك كنتُ أعود اليك لتمسحَ خدي وتصغي إليّا   أطير لحيثك لا أستطيع  فكيف تبرهنت قرباً قصيّا يداي اليكَ ودمعُ الرجاء ورائي فعطـّر فراغَ يديّا أيا بـِكرَ دمع ٍ؛ جميعُ العيون العذارى تودك بـــــــــــــِـــكرا أبيا فمن أين جئتَ وما مسّها غريبٌ ولم تك يوما" بغيا سلامٌ عليك مسيحَ الفرات أشبّهتَ؟ هل كنتَ جرحا سويا لمريم حزنك في كربلاء صليبٌ يؤكد ما زلتَ حيا أيا من غسلتَ عيون الصباح فابقيتَ منك على الشمس شيّا ترعرعتَ في سدرة الانبياء لتسمو لذاك ورثتَ الوصيا لأنك أنت رسولُ الرسول بعثتَ الدماء بريدا زكيا
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.55
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.86
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك