الشعر

شجون الرباب

2292 2018-09-18

عمار عليوي الفلاحي

 

عبد الله ياقمراً تقصرَ بالربوعِ ضيائه
وتطولَ حزناً بقهرِ النفوسِ متأبـدِ..
يا أملينِ ذُخِرتُ َلوهنِ العظامِ أحدهما
وأحدهما بسهمِ حرملةٍ متبِدَدـ
ِ ِكإنما السبع الشِدادُ تهتَزُ لِخطبِكَ كلما
تَهزُ الرِيحُ مَهدكَ وهو خالٍ من رسومك المهــدِ
وأهتزُ مَهُدكَ وأمتطيتُ اليهِ الحنينَ صهوةٍ
وأعترضتني الرزاياُ بصهيلٍ مُردَدِـ...
للهِ دَرُكِ ياربابَ فإنَ إبنُكِ
هَجَرَ المهاد وعلى الرمال مُتوسـد.
ِ حيثُ أشتبكتْ عليهِ حرورَالرمضاءُ واللضى
ٰ أفبمن ستجير بقيةَ مُحَمــَد.
ِ ِوبهم ينزلَ الله الغيثَ طوعاً ً
ُُوبجنبهِ يداعبُ الفرات جزره بالمــد
ِ أوشُحَ الفراتُ على جربةٍ العباس.
وقطعَ مِنهُ ذراعين ويَدٍ ويــدِ.
تلك الأياديِ التي رمت بِمائك شهامةٍ
ووفاءٍ بما لم يفي أحدٍ لأحــدِ.
حين أستذكر عطش الحسين بسوح الوغىٰ 
وأبىٰ لضمئهِ معيناً بارد الوردِــ
وحِينَ أنتهت مني الرزايا بحوارهِا
ِوبحوارها ِأستعرَ الفؤادَ بالكمــدِ
ِسعيتُ لمصرعِك مهرولةٍ
وفؤاديَ كحالِ الخيامِ متوقــدِ
وَشممتُ ريحُك وَسطَ دُخانَ الخِيام
و مشاعري بلا مشاعرٍ إليكَ تهتــدِ.
وتعثرتُ بالحنين و بقايا ثيابك 
ورأيتكَ ذبيحاً بأحضانِ الحسينِ ممددـِ
وتحيرتُ أقبلُ أيكما
وكلاكما بلا جبهةٍ ولانحرٍ ولاخــدِ
وعلى رمضاء الطفوفِ رسمتُ النحورَ والأخاديدَ لأقُبِلُها
فقبلتها وخشيةِ الحرور محوتها ببطءٍ متعمــدِ.
أخافُ الحرورَحتىٰ على رسومكُم
وأعلمُ أن الحرور بأحشائكما يعُربــدِ.
لم أرىٰ أربطُ جأشٍ منكما والثغورَ على الرماح ِباسمةٍ
كإبتسام ثغر علياً بضاحياتِ الشـِددِـ.
حيثُ الحسين كأنهُ جبلاً هائجاً
ميتاً وتخشىُٰ الجيوش بركانه المُعَنــدِِ
و تقررَت عيناي بباسلِ نومِكَ ُ يابني
كسابقهِ علىٰ أذرُعَ الحسينِ مُرغــدَِ
وخنصِراً يكابد التوقِ لعناقِكَ 
كتوقه لأخاديدكمُا تراب الملحــد.
ِ وأيقنتَ أن شجاعة العباس بك متأصلةٍ
حينَ رأيتكُ للقماط مقددـِ
قماط المحسُنُ من الزهراءَ بقيةٍ
ولهفي عليكمُ راشدينَ تابىٰ لكم السنينَ بالرشــدِ
بني أبيحَ الماءَ وآن وقتُ رضاعكَ
ومعهُ آنَ لأمك أن تكابد الوجــدِ
أستودعك الله يامنيتي فللسبي راحلةٍ
وعند الله التلاقِ وأكرم بهِ مستحفظاً للموعــدِ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (الشعر)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.42
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 387.6
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك