الشعر

قصيدة الى راهبِ أهلِ البيتِ.ع.


شعر/أحمد الحمد المندلاوي

مالـي أراكَ حزيناً أيُّها الجِسْرُ قد غارَتِ الشّمسُ في جنبَيكَ والنّهْرُ بغدادُ في جزعٍ ، والرّوحُ سائلةٌ ما حولَها:ما جَرى ما الخَطبُ ما الأمْرُ قالُوا : غريبٌ هُنـا لاقى منيَّتَهُ ما عندَهُ الأهـلُ والأحبابُ، بلْ وِتْرُ أجابَني هاتـفٌ : إنَّ أبا حَسَنٍ موســى طريحٌ هُــنا ،هذا هُو السّرُ يا قومُ إنتبِهُـوا هـذا إمامُــكُمُ موسى بنُ جَعْفرَ فِي هـامِ العُلا بَدْرُ هذا ابنُ فاطمةٍ ،والكونُ سمعتُهُ تغـارُ منْهُ نُجومٌ فـي السَّـما زُهْرُفي كلِّ علمٍ له فَصــــلٌ و تَزكِيَـةٌ فِي كــلِّ موهـبةٍ فُضلى لَـهُ ذِكْرُيا كاظمَ الغيظِ ،أنَّ الغيظَ مندَحرٌ لمّا رأى صبرَكُمْ فِي قاعِـهِ البَحْرُماذا أقـولُ وأنتَ جامـعٌ قِمَماً مِن المكارمِ مـا ليسَ لَـهـــا حَصْرُ المصطفى جدُّكم ؛والأمُّ فاطمـةٌ أمّـا عليٌّ أبٌ ،فِي كَـفِّهِ النَّصْرُمن أجلِهم أوجدَ الجبّارُ مَملكةً فيها الخلافـةُ للإنسانِ و القَدْرُما نالَ منهُ رشيدُ البؤسِ مأرَبَهُ بل مُنتَهى أمرِهِ الإذلالُ و الخُسْرُلن يَدركُوا المجدَ بانَ في منازلِهم و الّسِرُ في أمرِهم ،بل أمرُهم سِرُّلذا نراهم دروساً في مواقفهم ذاك البقيعً ،فأرضُ الطَّفِ ،فالجِسْرُ

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
يا راهب البيت يا عزنه ومعالينه
2013-06-06
بنورك يا ابن جعفر نصعد الجنات عاليهه وبذل هارون الأذل طفحت مساخيهه مثل صدام مسخ الحشر والخلف طواغيهه يذبحون ويفجرون والتفخيخ بدولارات خزي الحشر منهو اليداويهه؟؟؟؟
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك