الأخبار

العراقية :تفسير مدحت المحموج للمادة (76) يمثل منعطفاً خطيراً في مسيرة القضاء العراقي وتؤكد تمسكها بـ "استحقاقها الانتخابي"


  أصدرت الناطق الرسمي بإسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي بيانا حول تفسير رئيس مجلس القضاء الاعلى مدحت المحمود المادة (76) بأن المقصود بالكتلة الأكبر عددا هي الكتلة التي تتشكل داخل قبة البرلمان وليس القائمة الفائزة, وجاء في البيان : 

إن التفسير الجديد للمادة (76) من الدستور الذي قدمه السيد مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى في مؤتمره الصحفي بتاريخ 10/7/2010 وأعتباره بأن المقصود بالكتلة الاكبر عدداً هي (الكتلة التي تتشكل داخل قبة البرلمان وليس القائمة الفائزة) يمثل منعطفاً خطيراً في مسيرة القضاء العراقي الذي بات يتأثر وخاصةً في الفترة الاخيرة بالضغوط والأهواء السياسية لبعض الجهات وبشكل واضح، فقد أبتعد السيد مدحت المحمود في تفسيره الاخير عن الحق، وعن فلسفة المنطق، عندما ساهم في التفسير المذكور بألغاء معنى الفوز في الأنتخابات، وخالف كل الاعراف والثوابت التي درجت عليها الممارسات الديمقراطية في العالم، وأذا أراد السيد المحمود تسويق التفسير الجديد من أجل أرضاء هذه الجهة أو تلك فقد أرتكب سابقةً خطيرة تضعه وتضع القضاء العراقي أمام مسؤولية تاريخية تتمثل في:-

1.     المساهمة في تعقيد المشهد السياسي وزيادة الأنعكاسات السلبية الناتجة عن تأخير تشكيل الحكومة.

2.     تجاوز أرادة الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم من أجل الوصول الى حكومة تمثل تطلعاتهم بشكل حقيقي، وتنتشلهم من الواقع المؤلم الذي يعيشونه بسبب عدم الأستقرار وأنعدام الخدمات.

3.     تحويل القضاء العراقي من سلطة مستقلة يتوسم الشعب بأن تكون عامل مؤثر في ترسيخ العدالة والحقوق الى أداة لتنفيذ أرادات جهات محددة ضد جهات أخرى.

والعراقية أذ تسجل أستغرابها الشديد لهذا التفسير البعيد عن الانصاف، فهي تذكر السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى أنه كان الأجدر به ترسيخ العدالة وأنهاء الجدل في هذه المسألة بأعتبار محاضر جلسات كتابة الدستور التي تؤكد بأن المقصود بالكتلة الأكبر عدداً هي الكتلة الفائزة في الأنتخابات سنداً قانونياً أستناداً الى مبدأ حكمة التشريع وقصد المشرع، بدلاً من أن يضع المحكمة الأتحادية موضع المتراجع عن التفسير السابق الذي قدمته في 25/3/2010 الذي أكدت فيه أن المقصود هو (أما الكتلة الفائزة أو الكتلة التي تتجمع من قائمتين أو أكثر في مجلس النواب) رغم تحفظنا عليه.

وتؤكد العراقية أنها متمسكة بأستحقاقها الأنتخابي والدستوري، وأنها لن تتنازل عنه بأي ثمن، أحتراماً لأرادة ناخبيها، وأرادة أبناء شعبنا الذين يتطلعون الى ترسيخ الحقوق الدستورية وليس الألتفاف عليها

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Haitham
2010-07-15
لا يريد اعضاء العراقية ان يفهموا ان الفوز بالانتخابات هو الحصول على مقعد في البرلمان وليس مقعد في الحكومة. والذي يفوز برئاسة الحكومة هو من يستطيع ان يحرز 163 صوتاً داخل البرلمان. فالسباق الانتخابي هو للوصول الى البرلمان ومن هناك يتم السباق الى الحكومة. ان اجندة العراقية تنطوي على خبائث مبيتة تدفعها الى مهاجمة كل من يحاول توضيح عدم احقيتهم بتشكيل الحكومة من منطلق انهم يمتلكون 91 مقعداً في البرلمان.
صباح المهاجر
2010-07-15
يعني شنو تقصد حجيه ميسون بكلمة لن تتنازل عن حقها باي ثمن تره هذا اسخف تهديد مال ولد شوارع ومال بعثيه لايعرفون معنى ووزن الكلام بعني القوائم الاخرى اذا اجتمعت متمثل اصوات الناخبين لو بس اصوات العراقيه تمثل الناخبين عتبي على ممثلينا متى يتفقون ليلقمو مثل هولاء حجرا ولا يهدروا حقوق الناس ويسلموها للبعثين واكوا مثل عراقي يكول بس ادوس على ذيل الكلب يكوم يعوي وهذا ينطبق على جماعة ميسون وطارق وال النجيفي والمله وبقية الجوقه الماتستحي واتخاف لامن الله ولا من عبد الله
ابو الحسن البيضاني
2010-07-15
الاخوة في موقع براثه خبر رائع جاء والاحسن لو اترفعون صورة علاوي وتخلونها اعلاالصفحه بدل صورة شيخ جلال الدين ونزلو لنا خطابات السيد اياد علاوي وكل الرفاق معه الا ولاحسن اكدو على تصريحات طارق الهاشيمي وصالح المطلق وهذه ميسون الشمطاء هم لو مخلين صورتها .. حقيقه هذه الخبر والتصريح سسسسخيف ولا يستحق النشر ولا يستحق القراءة اخوان انقلونا اخبار اتهم الناس مو تصريحان ناس ماندي من ما منين اجو ميسون ووالبطيخ والرقي شنو منو هولاء ياحق يادستور هذه انتم اتعرفون الدستور والحق
طاهر عباس
2010-07-15
المثل المصري يقول الماعنده كبير يشتري له كبير . يبدو ان العراقية لاتعترف لابالمحكمة الاتحادية !ولا برئيس القضاء !ولا بالدستور ! يعني ماعدهم كبير اشتروا لكم كبير .
عبد الرزاق البصري
2010-07-15
ابسط انسان لديه ذرة من العقل والمنطق يستطيع ان يفهم الجملة الدستورية: (يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الاكثر عددا) بأن الجمله تقصد الكتلة النيابية التي لديها اكبر عدد من النواب والكتلة يمكن تشكيلها من اكثر من قائمة انتخابية كما هو حاصل الان مع (كتلة القوى الكردستانية) وكتلة (التحالف الوطني.نا شخصيا مع بساطتي وقلة خبرتي ودرايتي بالقانون وتفسيره حينما اطلعت على المادة (قبل ان تفسرها المحكمة الاتحادية) بانها تقصد الكتله الاكبر التي تتشكل في البرلمان وليس بالضرورة ان تكون الفائزة الاولى
صراحة صارخه فهل من اذان سامعه؟
2010-07-15
مــــــــــــا لــــــــم تخمد الفتنة في التكذيب الأجهل لأعلى سلطة قضائية قررها الشعب بأشد الوسائل المتاحة حــــــالا فسوف ندور ونلف في كارثة لا يعلم دنسها ومصائبها ألا الله؟؟ أذا كان الكل علماء يفوقوا السلطة الأعلى كما قررها الشعب فلم لا يجلسوا محلهم وبفيتو يقرروا مصير الدنيا؟؟ تجردوا للشعب ولا تكونوا كمن ان حكم الرسول الاعظم ص لهم رضوا وان لم يكن الحق معهم نكصوا؟؟ اقرأوا القران وأوفوا العهود فكفانا المشخط المقبور وما خسأ حتى صارت الفيروسات تسلبنا وتتحكم بنا وتلبسنا الديباج وتقرر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك