الأخبار

استشهاد 24 في سلسلة هجمات على نقاط للشرطة في بغداد


استشهد 24 شخصا على الأقل في العراق نتيجة لسلسلة من الهجمات بالأسلحة وقنابل على نقاط أمنية وأحد المساجد في العاصمة العراقية بغداد.

فقد هاجم أرهابييون مسلحون ست نقاط تفتيش على الأقل بالعاصمة العراقية اليوم الأثنين مستخدمين أسلحة كاتمة للصوت وقنابل يدوية، فقتلوا تسعة عسكريين على الأقل،وأصيب في الهجمات نحو عشرين من أفراد الشرطة والأمن العراقيين.

ويقول مراقبون إن الهجمات على نقاط التفتيش باستخدام كواتم الصوت تهدف لاضافة عنصر المباغتة والتسبب في حالة من الارتباك واظهرت استخدام اسلوب جديد من قبل الارهابيين .

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر لم تسمه قوله إن كل نقاط التفتيش هوجمت في نفس الوقت تقريبا عند الفجر.

وأضاف المصدر "هذه رسالة لنا بان بامكانهم مهاجمتنا في مناطق مختلفة من المدينة في نفس الوقت لان لهم خلايا في كل مكان."

وفي حوادث منفصلة استشهد مدنيان واصيب خمسة بجنوب بغداد جراء انفجار قنبلة مزروعة على الطريق كان تستهدف دورية للشرطة بينما اصيب ثمانية في انفجار قنابل زرعت خارج منازل ضباط شرطة بمدينة الفلوجة الغربية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابن الخالص الجريحة
2010-05-10
الى متى ياقتلة الله موجود وهو احكم الحاكمين
ابو حر
2010-05-10
على وزير الدالخية البولاني ان يمنع قواته في الدالخية من حمل الموبايل ابو الكامرة ويستورد لهم مو بايلات ابو الطابوكة لكي ينتبهوو ولاينشغلوو بالموبايلات على وزير الدالخية تنفيذ هذا القرار
ابو هادي
2010-05-10
يعني والله مااعرف شنو شغل السيطرة غير تحمي المواطنين اذا همه نفسهم ميكدرون يحموهه شلون ينظبط الامن هسه لو سيطرة وحدة انضربت نكول باغتوهم فوكاهه اكثر من 6سيطرات انضربت ولا ارهابي ابن زنا انجرح هذا تقصير خطير من قبل افراد الامن الارهابي مو شبح ولا لابس درع ولاسلاحه ثقيل ولاسياراته مدرعة والعكس عند الجيش والشرطة موجود بس الغلبة للدهاء الموجود عند احفاد هند والصفنة واللعب بالموبايلات موجودة عند افراد الامن الله يرحم شهدائنا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك