الأخبار

بيان صادر عن مجلس محافظة واسط بمناسبة ذكرى أستشهاد الامام السجاد عليه و على اله السلام


.اصدر مجلس محافظة واسط بيانا بمناسبة ذكرى استشهاد الامام السجاد عليه السلام وفيما يلي نصه :

قال الفرزدق بحق الأمام زين العابدين(ع)هـــذا الذي تعرف البطحاء وطأتـه والبيـت يعرفه والحـــل والحــــرمهـــذا ابــــن خير الناس كلهــــــم هذا التقي النقي الطاهر العلم

يرفع مجلس محافظة واسط أحر التعازي الى مقام صاحب العصر والزمان (عج) ومراجعنا العظام والعالم الإسلامي وإتباع أهل البيت خاصة بشهادة القمر الرابع من أئمة الهدى الأمام علي ابن الحسين السجاد عليه السلام نشأ الإمام زين العابدين من سلالة طاهرة مطهرة ارتقت سلم المجد والكمال وكان أفرادها قمماً شامخة في دنيا الفضائل نهل الإمام زين العابدين (ع) العلوم والمعارف من أبيه الإمام الحسين عليه السلام حتى فاق وأبدع في كل العلوم وبدوره الفاعل في إحياء علوم الشريعة في عصره .

عاش الإمام السجاد (ع) طيلة حياته في المدينة يفيض من علمه على الأمة الإسلامية ويرعى شؤون الجماعة الصالحة التي بذر بذرتها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ورباها الإمام علي (ع) ثم الإمامان الحسن والحسين كما غذاها من بعدهم أبوه الإمام الحسين مقدماً لها كل مقومات تكاملها وأسباب رشدها وسموها عانى الإمام السجاد(ع) من ظلم بني أمية منذ إن ولد وحتى استشهاده فعاش واقعة الطف بكل صورها المؤلمة

فشاهد صورة استشهاد أبيه الحسين وأهل بيته وهم مجزرين كالأضاحي وسبي عماته وأخواته لقد هزت خطب الأمام زين العابدين عرش يزيد الخاوي وقوضت أركانه واحدث ثورة في الشام بعد ان ارتقى المنبر وفضح يزيد وبني أمية على فعلته بقتل الحسين (ع) وأهل بيته. فلم يرى ضاحكا طوال عشرين عاما حزنا على الأمام الحسين وما قدم له طعام الا وخلطه بدموعه عاش الأمام حياة مليئة بالمصائب والمحن بعد واقعة الطف الى ان أقدم هشام بن عبد الملك بدس السم له فقضى شهيدا صابرا محتسبا فنسال من الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا في الدنيا زياته وفي الآخرة شفاعته انه نعم المولى ونعم النصير.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك