كشف مصدر مطلع، اليوم الخميس ( 26 شباط 2026 )، عن وصول ما وصفها بـ"الرسائل الإيجابية" خلال الـ 72 ساعة الماضية من خمس عواصم، تتعلق برعاياها من المتهمين بالإرهاب الذين جرى نقلهم من السجون السورية إلى داخل العراق.
وقال المصدر إن "عدداً ليس قليلاً من المتهمين بالإرهاب الذين نُقلوا من السجون في سوريا إلى العراق خلال الأسابيع الماضية يحملون جنسيات أجنبية وعربية وإسلامية"، مبيناً أن "مستويات انخراطهم في التنظيمات المتطرفة متفاوتة، إذ يضم الملف قيادات مهمة، إلى جانب عناصر منتمية دون أدوار قيادية".
وأضاف أن "العراق كان واضحاً في سياسته بالتعامل مع هذا الملف الحساس، من خلال الانفتاح على الدول التي يحمل المتهمون جنسياتها، بهدف تسليمهم وفق آليات قانونية متفق عليها"، لافتاً إلى أن "الـ72 ساعة الماضية شهدت وصول خمس رسائل إيجابية من عواصم متفرقة قد تفضي إلى تسليم عدد من المتهمين خلال الفترة المقبلة".
وأشار إلى أن "العقوبات بحق المتهمين بالإرهاب الذين تثبت إدانتهم معروفة في القانون العراقي"، مؤكداً أنه "في حال عدم استلامهم من قبل دولهم، فسيُحاكمون أمام المحاكم العراقية المختصة"، موضحاً أن "بعض القضايا قد تصل عقوباتها إلى الإعدام".
وشدد المصدر على أن "النقطة الثابتة في هذا الملف هي أن كل متهم تورط بجرائم ارتُكبت داخل العراق، سيُحاكم أمام القضاء العراقي مهما كانت جنسيته".
وكانت قد أعلنت الحكومة الروسية، امس الأربعاء، استعدادها، لاسترداد رعاياها المتهمين بالإرهاب والمحتجزين في السجون العراقية.
https://telegram.me/buratha

