اوضحت عضو مجلس النواب زهرة البجاري، اليوم الخميس ( 22 كانون الثاني 2026 )، أن العراق سجل تراجعاً ملحوظاً بمعدل حالات الطلاق التي كانت تسجل يوميا بعد تطبيق القانون الجعفري.
وقالت البجاري، إنه "بقلب مُفعم بالأمل والتفاؤل بمستقبل الأسرة العراقية، عن تحقيق منعطف تاريخي وإيجابي في مسار الواقع الاجتماعي العراقي، فقد شهدت السجلات الرسمية والقضائية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وخاصة في الشهر الحالي، انخفاضاً كبيراً وملموساً في عدد حالات الطلاق، وهو انخفاض يُعدّ الأبرز خلال السنوات الماضية".
واشارت البجاري الى أن "المعطيات والإحصائيات الرسمية تؤكد أن المعدل الشهري السابق للحالات كان يقترب من 9000 حالة طلاق، فيما سجل الشهر الحالي انخفاضاً استثنائياً، ليصل العدد الى حالات قليلة جداً وهناك امال بتلقصها للادنى".
وأضافت أن "هذا التحوّل الإيجابي الكبير هو ثمرة مباشرة وحاسمة لـ إقرار وتطبيق قانون الأحوال الشخصية الجعفري، الذي وضع أسساً راسخة للعدل والإنصاف، وحَصَّن كيان الأسرة من التصدع، من خلال آليات رشيدة تركز على الإصلاح والتوفيق، وتُعلي من شأن المصلحة الفضلى للزوجين والأبناء، وتصون حقوق جميع الأطراف ضمن إطار شرعي وقانوني متين".
وأكدت البجاري أن "هذه النتائج المُبشّرة ليست سوى البداية"، معبرةً عن "أملها وطموحها الوطني بأن تشهد الفترة القادمة استمراراً لهذا المسار التنازلي، حتى تبلغ معدلات الطلاق أدنى المستويات الممكنة، وذلك انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن حماية الأسرة العراقية، وضمان بيئة مستقرة وآمنة للأطفال، هي لبنة الأساس في بناء مجتمع متماسك، وقوي، ومزدهر".
وختمت البجاري كلامها بتوجيه دعوة إلى "جميع المؤسسات المعنية، والإعلام، والمنظمات الاجتماعية، للعمل يداً بيد من أجل ترسيخ هذه الثقافة الجديدة، وتعزيز قيم التسامح والتفاهم داخل الأسر".
وفي ( 19 كانون الثاني 2026 )، اعلن مجلس القضاء الاعلى، عدد حالات الزواج والطلاق في البلاد خلال شهر كانون الاول المنصرم.
وقال القضاء في بيان إنه "تم تسجيل 27 ألف حالة زواج ونحو 5000 طلاق خلال الشهر الماضي".
https://telegram.me/buratha

