الأخبار

مجلس الخدمة يحتفي بالعيد الوطني العراقي


احتفى مجلس الخدمة العامة الاتحادي، اليوم الجمعة، بالعيد الوطني العراقي، بحضور رئيس المجلس محي مرتضى القزويني، وأعضاء المجلس، حيث ذكر بيان للمجلس، أن "قسم الإعلام والاتصال الحكومي في مجلس الخدمة العامة الاتحادي، نظم احتفالية بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق، بحضور رئيس المجلس الدكتور محي مرتضى القزويني، وأعضاء المجلس، حيث شهدت الاحتفالية تكريم مدير مديرية التدقيق والرقابة علي حمزة حسن، بمناسبة إحالته إلى التقاعد؛ تقديراً لمسيرته المهنية الحافلة، إضافة إلى تكريم المستشار بسام سالم حسين تثميناً لجهوده الاستثنائية في دعم أعمال المجلس".

وأوضح، أن" الحفل استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم عزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة على شهداء العراق، أعقبتها كلمة ألقاها رئيس المجلس بهذه المناسبة، وجاء فيها، في هذا اليوم الأغر، ونحن نحتفل جميعاً باليوم الوطني العراقي، نقف بإجلال أمام تاريخ وطن عظيم، خطت أنامله أول الحروف، وأوقدت حضاراته أول مصابيح العلم، وزينت روحه جبين الإنسانية عبر العصور".

وتابع، أن "العراق ليس مجرد حدود على الخريطة، بل هو روح متجذرة في ضمائر أبنائه، وهوية متوارثة عبر أجيال لم تبخل يوماً بالتضحيات من أجل رفعته وسيادته"، وأن "اليوم الوطني هو لحظة صادقة نعيد فيها العهد مع الوطن، ونجدد قسم الولاء للعراق أرضاً وشعباً ورسالةً، إنه مناسبة نتأمل فيها حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً، مسؤولية الإخلاص في العمل، والتفاني في العطاء، والإيمان بأن البناء لا يكتمل إلا بتضافر الجهود وصدق النوايا".

وأضاف، "وهنا، أبرز أمامكم رؤية مجلس الخدمة العامة الاتحادي، الذي أتشرف برئاسته؛ إذ جعلنا من أولوياتنا أن يكون المجلس حاضنةً لأبناء العراق الكفوئين، وبوابةً عادلة للطاقات الشابة، ومنصةً لترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، بعيداً عن كل أشكال التمييز والمحسوبية".

كما بيّن، "نحن نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وأن شباب العراق وكفاءاته هم الثروة الوطنية الأغلى، التي بها تُبنى الأوطان وتُصان السيادات".

كذلك أكد، أن "احتفالنا اليوم ليس وقفة عند الماضي فحسب، بل هو انطلاقة نحو المستقبل… مستقبل يليق بتاريخ العراق وإرثه، يصنعه أبناؤه المخلصون بعلمهم وعملهم وعرقهم".

وواصل قائلاً، "فلنكن جميعاً على قدر هذه المسؤولية، ولنجعل من هذا اليوم الوطني حافزاً لمزيد من العطاء، وإشراقة أملٍ متجددة في مسيرة البناء والإصلاح".

فيما اختتم بالقول: "فلنرفع راية العراق عالية خفاقة، ولنجعل من هذه المناسبة عقد وفاء بيننا وبين وطننا، عهداً أن نصونه ونبنيه، ونحمله في قلوبنا قبل أن نحمله في شعاراتنا".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك