الأخبار

"إيقاف دعم العراق للاردن" يتصدر مواقع التواصل.. ماهي امتيازات عمان من بغداد؟


أعاد الموقف الأردني من الحرب الدائرة في غزة ولبنان، ومشاركة القوات الأردنية بصد واسقاط الصواريخ والطائرات المسيرة التي تتوجه الى الكيان سواء من ايران او اليمن او العراق، أعاد فتح باب التفكير والنقاش والاعتراض في الداخل العراقي على الامتيازات الممنوحة الى الأردن، وشكل العلاقات معها، خصوصا مع الموقف العراقي الواضح الذي لايلتزم الحياد بل يصطف بشكل واضح مع فلسطين ولبنان ضد الكيان.

وتصدر وسم "إيقاف مساعدات العراق الى الأردن"، منصة X، حيث طالب مغردون عراقيون البرلمان بضرورة إيقاف التسهيلات والامتيازات التي يمنحها العراق الى الأردن مع موقفه تجاه العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان.

وجاء هذا التحرك، متزامنا مع طلب قدمه عدد من النواب في البرلمان العراقي الى رئاسة البرلمان لتشريع قانون "الغاء الامتيازات الممنوحة من العراق الى الأردن في العلاقات الاقتصادية"، فيما برر الطلب المقدم من النائب هادي السلام هذا التوجه، بأنه "نظرا لمشاركة طائرات اردنية بقصف مواقع عراقية للحشد" بجولة هجمات شنتها طائرات أمريكية في شباط 2024.

و طبيعة التسهيلات والامتيازات التي يحصل عليها الأردن من العراق، حيث يأتي على رأس الامتيازات النفط المصدر الى الأردن من قبل العراق والذي يتراوح بين 10 الى 15 الف برميل يوميا بخصم يبلغ 16 دولارا للبرميل عن سعر برنت، وهذا يكلف العراق قرابة 5 ملايين دولار شهريًا.

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك