الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير: تصريح وزير الخارجية السعودي حول الحشد الشعبي يعد تدخلا سافرا وبصلافة كبيرة في الشأن العراقي

2975 2016-07-02

تعقيبا على تصريحات وزير خارجية ال سعود كتب سماحة الشيخ الصغير: 

حينما تفكك السعودية منظوماتها المؤسسة والراعية للارهاب الفكري والسياسي فضلا عن رعايتها المباشرة لاعمال الارهاب الامني والعسكري فان العراق لن يحتاج عندئذ الى الحشد الشعبي فلولا نتاجات الترويع الطائفي السعودي وما فرخت وافرزت ولولا كثرة تدخلها في الشأن العراقي وعملها الدؤوب في التحريض الطائفي وبث الكراهية ما كان للحشد ان يتشكل اساسا، ولعاش المجتمع العراقي امنا مستقرا.

واضاف سماحته ان تصريح الجبير يعد تدخلا سافرا وبصلافة كبيرة في الشأن العراقي ومن واجب الحكومة العراقية ان توثق ذلك وتعمل على ردعه، صحيح ان الجبير ملتاع بسبب هزيمة الفلوجة النكراء وما ترتب وسيترتب عليها من كوابيس سياسية وامنية ولكن ليس من اللياقة السياسية ان يتكلم بالطريقة التي تحدث بها

اما حديث الجبير عن الممارسات الطائفية فهو حديث مقزز للغاية لانه يشبه حديث الباغية عن الشرف والارهابي عن السلم، لان اي صاحب ادنى دراية يعرف جيدا ان منبر التحريض الطائفي ليس في العراق فحسب وانما في عموم العالم انما هو اجندة سعودية خالصة وان تمت في بعض الاحيان بدعم من قبل اخرين.

وتابع سماحته قائلا على الجبير ان يستر عورة السعودية حينما تصاعد التصنيف الدولي لها في مجال رعاية الارهاب ودعمه قبل ان يرمي برماله على الاخرين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك