الأخبار

المرجعية نحيي بإكبار واجلال انتصارات القوات الامنية في معارك التحرير

2843 2016-05-27

قالت المرجعية الدينية نحيي بإكبار واجلال انتصارات القوات الامنية في معارك التحرير .

وبين ممثل المرجعية الدينية في كربلاء السيد احمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم "في هذه الأيام العظيمة التي يخوض فيها اعزتنا في القوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن يساندهم من المتطوعين الابطال وابناء العشائر الغيارى معارك ضارية لدحر الإرهاب الداعشي بمناطق اخرى من ارض العراق الطاهرة يجب ان نقف لنحيي باكبار وإجلال هؤلاء الرجال الميامين على انتصاراتهم وبطولاتهم وتضحياتهم وتفانيهم في الدفاع عن وطنهم وشعبهم ومقدساتهم".

واضاف "اننا لا نجد من الكلمات ما تفي ببيان قدرهم ومكانتهم ولا يسعنا الا ان نقول انكم حقا الاجلّ قدرا والاعظم اجرا ومثوبة من جميع من سواكم ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما".

واوضح الصافي "اما الشهداء الذين ارتقوا إلى جنان الخلد مضرجين بدمائهم الزكية فما عسانا ان نقول فيهم وقد قال الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عن ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين، واما الجرحى ممن اصيبوا في ساحات المنازلة من الارهابيين فان الله تعالى سيؤتيهم لا اجرهم مرتين مرة على جهادهم ومرة على صبرهم وتحملهم لما نالهم من الاذى في سبيله ولكن ما اعظم واجبنا تجاههم في رعايتهم والعناية بهم وتخفيف الامهم وتأمين الحياة الكريمة لهم ، واما ارامل الشهداء وأيتامهم وسائر ذويهم فيكفيهم فخرا ما قدموا للدين والوطن من شهداء كرام ولكن الواجب تجاههم اعظم انهم فقدوا أحبتهم ومن كانوا يحظون برعايتهم في حياتهم المعيشية فلابد ان يجدوا منا من العناية والرعاية ما يعوض ولو جزء مما فقدوه بفراق اولئك الكرام ".

واكد الصافي مضت سنتان منذ ان هب العراقيون للدفاع عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم امام الهجمة الهمجية الداعشية وقد قدموا خلال هذه المدة الاف الشهداء واضعاف ذلك من الجرحى والمصابين ولكنهم لم يملوا ولم يكلوا عن مقارعة الارهابيين ولن يزالوا صامدين في مختلف الجبهات بل انهم يزدادون اصرارا على الاستمرار في جهادهم إلى تطهير اخر شبر من ارض الوطن من رجس هؤلاء الظلاميين".

وبين "لقد ساهم الجميع في هذه المنازلة العظيمة شيبا وشبانا كبارا وصغارا رجالا ونساء ولا يزالون مستمرين في ذلك فمنهم من يشارك ببدنه بالحضور في جبهات القتال ومنهم من يشارك بماله بتوفير ما يحتاج اليه المقاتلون من المؤن وغيرها فسلام الله عليكم من شعب صامد صابر فاجأ العالم بصبره وصموده ، مؤكدا على المقاتلين الابطال بضرورة توفر الحماية للمدنيين الأبرياء وتخليص من احتمى به العدو منهم بكل الوسائل المتاحة واعلموا ان انقاذ الإنسان البريء مما يحيط به من المخاطر اهم واعظم من استهداف العدو والقضاء عليه، فابذلوا قصارى جهودهم في تامين حياة المدنيين وابعاد الاذى عنهم".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك