الأخبار

المرجعية تؤكد اهمية اخذ الحكام مشورة العلماء والحكماء والاستفادة من خبرتهم

2999 2016-05-06

اكدت المرجعية الدينية العليا على اهمية ارتباط الحكام ومن يدير امور الدولة، بالعلماء والحكماء من اجل اصلاح امر البلاد، والاستفادة من علمهم وخبرتهم وايمانهم ونفاذهم.

وتلا الشيخ عبد المهدي الكربللائي ممثل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني بعض المبادئ المهمة للحكام والساسة ويُضمن من خلالها استقرار الوضع السياسي وانتظام امور الرعية واستقرار الاوضاع العامة وتحقيق العدالة والتقدم لعموم المجتمع، في خطبة الجمعة اليوم، في الصحن الحسيني بكربلاء،

مبينا ان "الامام علي [ع] يؤكد على اهمية الارتباط بالعلماء والحكماء واهل الخبرة ومجالستهم حتى يتعرف اكثر على الاحكام الالهية وكيفية ادارة الامور وينتفع من تجاربهم وعلومهم في تشخيص الموضوعات المهمة".

واضاف انه "عندما تزداد معرفة الوالي من خلال مدارسة العلماء ومناقشة الحكماء، فان ذلك من شأنه اصلاح امر البلاد وبقاء السنن الحسنة للماضين في واقع الحياة الاجتماعية، فالامام يحث الحكام على مجالس العلماء واهل الحكمة والرأي لاستثمار والانتفاع مما يتمتعون به من علم وخبرة وايمان ونفاذ وبصيرة وقدرة على رؤية الامور بمنظارها الصحيح ووضع الاشياء في موضعها المناسب".

واشار الى ان "هؤلاء اعرف من غيرهم بحقائق المصالح والمفاسد والقدرة على التشخيص الصحيح لأمور وشؤون الدولة وادارة شؤون الناس فهم اضافة الى علمهم ليس لديهم طمع في منصب او موقع او امتياز، بل عندهم مصلحة البلاد والعباد وبخلاف الكثير ممن يضعهم الحكام كمستشارين فانهم ليس لديهم تلك العلوم التي يطلعون من خلالها على حقيقة المصالح والمفاسد اضافة الى ما يشوب دوافعهم من مصالح دنيوية".

وبين الكربلائي في خطبته ان "الامام [ع] يأمر مالك الاشتر ان يلازم ويقرب اهل الورع والتقوى والدين والصدق، وهم الذين يخلصون له في المشورة وتقييم الاحوال العامة واساليب ادارة الدولة وشؤون المجتمع فيصدقون معه في ذلك ولا يزينون له بالباطل وينقلون له الاخبار الحسنة والسيئة بحيث تكون صورة الاوضاع العامة كما هي من غير تزييف عن الحق والواقع ، وان يروضهم ويمرنهم ويربيهم على عدم المدح والثناء بإزاء اعمالك الحسنة او ترك الاعمال السيئة".

واوضح ان "المطلوب من الحاكم ان يعود ويربي الحاشية والبطانة ان تتحدث مع الحاكم بدون خوف وخشية منه وبدون توقع للصلة والثواب والمكافأة ، حتى يمحصوه النصيحة ويخبروه بالحقائق دون ان يخافوا بطشهُ ولا يتوقعون ماله وجوائزه، واما اذا قرب المتملقين والمتزلفين منه لأنه يحب الاطراء والثناء الى الاخرين فان الحقائق ستغيب عنه وستخفى من قبل معاونيه ومساعديه حقيقة الاوضاع السيئة والمتخلفة للبلاد والعباد وتتراكم المظالم حتى تفشل الدولة ويسقط الحاكم".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك