الأخبار

معصوم: أي تجميد أو إلغاء للدستور يعني العودة لإستخدام القوة

2344 2016-02-29

قال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ان أي خطوة من شانها ان "تُجمد او تُلغي الدستور فانها تعني العودة لإستخدام القوة" في العراق.

وذكر معصوم في كلمته بافتتاح مصنع اطارات الديوانية خلال زيارته محافظة الديوانية، اليوم الأثنين، "لابد من رعاية الدستور العراقي لانه هو الذي يجمعنا" مبينا ان "أي فكرة لإلغاء وتجميد الدستور معنى ان هنالك بدائل اخرى عن الدستور".

وأضاف ان "الدستور ليس مقدساً وليس دائما الى الابد ويحتاج الى تعديلات ولكن الى الان لم تحصل ولكنه يبقى مرجعية وبخلافه فنعود الى القوة وهذه طامة كبرى".

وتابع معصوم، "نحن أخذنا درساً وضيعنا بعض السنوات السابقة وعلينا الاستفادة من السنوات الآتية وان نعمل بالايجاب لتقوية مجتمعنا فليس هنالك فرق بين الاديان والمذاهب والقوميات" داعيا الى "عدم ربط المشاكل السياسية بالمسائل الدينية ولا القومية ولا المذهبية".

وأشار رئيس الجمهورية الى الوضع العام في العراق" مؤكداً "أننا نجد صعوبة في كثير من الأمور فهناك مواجهة مع الارهابيين وهؤلاء الارهابيون من أخطر أنواع الارهاب وربما منذ التاريخ القديم فهم يجمعون بين افكارهم من بعض التصرفات التي كانت موجودة قبل قرون عديدة ومن الافكار المتطرفة التي استقوها من حزب البعث فيحاولون ان يجمعوا بين التطرف القومي وكذلك الديني وكلاهما خطيران على المجتمع وهذا ليس على العراق فحسب بل على كل المجتمعات ومن هنا نجد هذه الحملة الدولية لمساعدة العراق وغيره من البلدان التي أبتلت بهذا الوباء الجديد".

واوضح، ان "المشكلة الأخرى التي نواجهها هي هبوط أسعار النفط وفي الوقت الذي نحن في مواجهة حادة اساسية مع هذه المجموعات الارهابية نجد ان مصادر الدخل تراجعت الى أدنى مستوياته" مشددا على ضرورة "حالة التقشف فكل دولة تتعرض لحالة اقتصادية خطيرة مثل التي نععيشها حاليا تقوم بالتقشف كاول خطوة لها من حيث الانفاق العام للدولة".

واستدرك بالقول "لكن أننا ونتيجة التضامن الدولي معنا نشعر باطمئنان وهذا ما يدفعنا للعمل اكثر فاكثر ولذلك في هذه الأجواء ونحن مهددون بهذا الوباء الخطر الداعشي والوضع الاقتصادي ليس امامنا الا ان نكون متفقين ومتحدين بيننا وقد تكون هناك اختلافات وهذه طبيبعة بشرية ولكن بعد فترة قد تقتنع الاطراف".

وبين معصوم، ان "الاختلاف لا يشكل خطورة على المجتمع ولكن الانقسام هو من يهدده ولابد ان نكون اليوم متفقين ومتحدين" مستغرباً "لماذا نجعل الخلافات التاريخية بانها مسالة يومية لابد ان نحسم الرأي والخلاف فيه ولكن من حق الجميع ان يتصرف ويختلف مع الآخر كما يرغب لكن دون التجاوز على حقوق الاخرين وفرض ذلك عليهم".

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة ان "لا يؤدي الاختلاف الى مجالات حادة ولابد على العراقيين جميعا ان يكونا متفقين لاجتياز هذه المرحلة" لافتا الى "وجود حراك بين الكتل السياسية لحلحة الامور وكل طرف له الحق بالتعبير عن رأيه ولكن لا يؤدي الى استخدام اليد في تثبيت هذا الرأي على الاخر فالقوة لا تحسم الامر، وكلنا نتذكر ورأينا اين انتهى حكم صدام رغم استخدامه كل وسائل القوة لكنه ذهب ضحية افكاره المتطرفة".

وأكد معصوم "لابد ان نعمل دائما من اجل ان لا يكون هنالك تطرف لانه سيؤدي الى نتائج مكلفة، ونحن لا نعارض أي تظاهرات طالما أنها سلمية أو اي أراء يمكن الرد عليه لكن يجب الالتزام بالمبادئ الاخلاقية في طرح هذه الخلافات ولا يكون هنالك تشهير في شخص بامور ليست حقيقية".

واعرب رئيس الجمهورية عن سعادته بزيارته محافظة الديوانية اليوم يرافقة وزير الصناعة والمعادن محمد الدراجي ووزير الزراعة فلاح زيدان" لافتا الى انه " سيلتقي بوزارء اخرين وانه وعد اهالي المحافظة بان يعمل بشكل جدي وخاص من أجل الديوانية".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك