الأخبار

المرجعية تحذر من انهيار الوضع الاقتصادي للبلد بسبب غياب الخطط

2574 2016-01-22

قالت المرجعية الدينية اليوم الجمعة غياب الخطط الاقتصادية في البلد يهدد بانهيار الوضع الاقتصادي ، مؤكدا ان الحكومات المتعاقبة اهدرت الموارد المالية دون الاستفادة منها اقتصاديا.

وبين ممثل المرجعية الدينية في محافظة كربلاء السيد احمد الصافي خلال كلمته في خطبة صلاة الجمعة ان"الجميع يعلم ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا وبما انعم الله عليه من نعم شتى سواء من امكانات العقول وسواعد ابنائه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها ، موضحا "لكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له ، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

وذكر الصافي " في السنوات الاخيرة بالرغم الحكومات المنبعثة من انتخابات حرة الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في الكثير من المجالات بل ازدادات معاناة المواطنين من جوانب عديدة فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استثمار امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابنائه وسعادتهم " . 

واضاف ان" العراق يعاني اليوم من مشاكل حقيقية وتحديات كبيرة بالاضافة الى التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي والتحديات الامنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين ودعمهم لهم في الفتك باخوانهم وشركائهم بالوطن بالاحزمة الناسفة والسيارات الملغومة وفي المقابل اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة للاعتداء على المواطنين الامنين والتعدي على اموالهم وممتلكاتهم والتحديات الامنية بمختلف صور التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين نتيجة انخفاض اسعار النفط من جهة وغياب الخطط الاقتصادية المناسبة وعدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى".

وتابع ان"اصواتنا قد بحت بلا جدوى من تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء الوطن وحصر السلاح بيد الدولة ودعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الامور الى ان يعي حجم المسؤولية ونبذ الخلافات السياسية التي ليس من ورائها سوى المصالح الشخصية الفؤية والمناطقية وبجمع كلمتهم على ادارة البلد على ما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لابناء شعبهم هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا". 

واشار الى ان"هذا الشعب الكريم الذي اعطى وضحى وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته وسطر ملاحم البطولة مندفعا بكل شجاعة وبسالة في مواجهة الارهابيين وهذا الشعب يستحق على المتصدين على ادارة البلد غير الذي يقمون به ويستحق عليهم ان يسخروا كل امكانياتهم لتطوير مؤسسات البلد وتطهيرها من الفساد والفاسدين فضلا عن اصلاح القوانين الادارية وايجاد منافذ مالية جديدة ووضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الاقتصادية الخانقة "
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك