الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير : تحرير الانبار عز لقواتنا المسلحة وانتصار لإرادتها المجاهدة وعار على سياسيي داعش

2643 2016-01-02

اشاد امام جامع براثا سماحة الشيخ جلال الدين الصغير بتحرير الرمادي من براثن ارهابيي داعش وهو عز لقواتنا المسلحة وانتصار لارادتها المجاهدة وعار على سياسيي داعش . مشيرا الى ان هذا الانجاز العسكري هو تطور للعقيدة العسكرية والفكر العسكري بشكل كبير . وهنأ سماحته القوات البطلة وفي مقدمتها قوات مكافحة الارهاب 

واهاب بهم بمزيد من الحذر واليقظة فالنصر ليس باخذ الارض وانما يجب الحفاظ على الانجازات العسكرية من خلال مسك الارض واهاب سماحته الحكومة العراقية بان تكافئ ابناء القوات المسلحة وابسط الامور هو توزيع قطع اراضي على ابناء القوات المسلحة وشهدائهم . 

وفي قسم اخر من خطبته كرر سماحته دعوته للشعب العراقي بالتقشف سيما وان اسعار النفط العالمية بدات بالتهاوي الى 28 دولار للبرميل وقد يكون اقل من هذا السعر مشيرا الى ان العديد من الجهات قد عاتبته على حديثه بشان التقشف طالبة عدم تخويف الشعب العراقي بهذا الامر ولكن عاد سماحته وقال انه لا يريد ان يكذب على الناس ويخفي الحقيقة المرة مؤكدا ان الامور تحتاج الى شد الاحزمة على البطون 

كما انتقد سماحته ما جرى ليلة راس السنة الميلادية من اطلاق العيارات النارية وغيرها من الامور واهدار ملايين الدولارات فضلا عن الازعاج الذي سببته للمواطنين الامنين ووقوع جرحى جراء ذلك . 

وفيما يلي التسجيل الكامل لخطبة سماحته : 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك