الأخبار

القوات الامنية تستعد لاقتحام المجمع الحكومي ضمن معركة استعادة الرمادي

2612 2015-12-24

تواصل القوات العراقية المشتركة هجومها على مدينة الرمادي لاستعادتها من سيطرة ارهابي "داعش" .

واستعادت القوات العراقية ومقاتلي العشائر السيطرة على عدة أحياء ويقول مسؤولون عسكريون ان القوات تتقدم صوب مجمع الحكومة الرئيسي، في حين تعزو تقارير بطء تقدم القوات العراقية إلى نيران قناصة داعش ، والعبوات الناسفة الى جانب وجود آلاف المدنيين العالقين في المدينة.
من جهة اخرى، تمكنت 50 عائلة كان يستخدمها داعش دروعا بشرية من الفرار خلال القتال في محيط المجمع الحكومي، بعد يوم واحد من دخول قوات النخبة الى مركز المدينة من المحور الجنوبي والذي تمكنت خلاله من فرض سيطرتها على عدد من احياء مركز محافظة الانبار.
وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار، عيد عماش، ان "سكان الرمادي الذي كان يحتجزهم داعش في وسط المدينة فروا من الحصار وتوجهوا الى الوحدات العسكرية في تل مشيهدية" شرق الرمادي.
وقال ضابط رفيع في جهاز مكافحة الارهاب، ان "قواتنا تستعد الان لاقتحام منطقة الحوز وفيها المجمع الحكومي" الذي تشكل اعادة السيطرة عليه خطوة رئيسية للسيطرة التامة على مدينة الرمادي، مضيفا انه  من المؤمل ان تتم استعادته خلال ثلاثة ايام.
في تلك الاثناء، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية، إبراهيم الفهداوي، ان "العشرات من عناصر داعش فروا من مركز الرمادي الى مناطق الصوفية والسجارية شرقي المدينة، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها عصابات داعش في مناطق البكر والضباط والارامل بالجزء الجنوبي من مركز الرمادي".
وتابع الفهداوي، ان "الطيران الحربي للتحالف الدولي قصف أهدافا لعناصر داعش قرب المجمع الحكومي تمهيدا لتقدم قوات مكافحة الإرهاب وتجنب وقوع خسائر في صفوفها"، لافتا إلى أن "المعارك مستمرة بين قوات جهاز مكافحة الإرهاب وبعض عناصر داعش الموجودين في أبنية وأوكار قريبة بمئات الأمتار من المجمع الحكومي وسط المدينة".
من جانبه، اكد رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق عثمان الغانمي، ان القوات الحكومية تتوقع إخراج مسلحي داعش من مدينة الرمادي بغرب العراق خلال أيام، بالقول "في الأيام المقبلة ستزف بشرى تحرير الرمادي بالكامل".
كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، عن مواصلة قواتها "عملية تحرير مناطق جنوب الفلوجة، وتمكنها من قتل 30 إرهابياً وتفكيك 45 عبوة ناسفة وتدمير معدات ومواقع معادية".
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الائتلاف الدولي، الكولونيل ستيف وارن ان استعادة المدينة "مسألة حتمية، النهاية قريبة ولكن المعركة ستكون قاسية"، مضيفا أنه "ما زال أمام قوات الامن العراقية الكثير للقيام به، هناك معارك صعبة ستخوضها، وهذا سيستغرق وقتا".
يذكر أن محافظة الانبار شهدت معارك عنيفة وسيطرة تنظيم داعش على اغلب مدن المحافظة، ومنها الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية، وسقوط المئات من القتلى والجرحى بين عناصر الجيش والشرطة والمدنيين خلال المواجهات المستمرة منذ اكثر من عام وعشرة أشهر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك