الأخبار

الأمن النيابية: الحكومة تتفاوض مع عدة دول لشراء أسلحة بالدفع الآجل

1370 2015-10-02

قال عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، ان الحكومة العراقية تتفاوض مع عدة دول لشراء الأسلحة بطريقة الدفع بالاجل.

وأوضح شاخوان عبد الله، ان "عدم تجهيز العراق بصفقات الأسلحة والطائرات له عدة جوانب، منها ما يتعلق بالجانب المالي فهناك دول غير مستعدة لتجهيز العراق بالأسلحة دون تقديمه للمبلغ نقدا".

وأضاف "هناك مبادرة من قبل الحكومة العراقية، إذ لجأت إلى العديد من الدول التي تقوم بتجهيز الأسلحة مقابل دفع مبالغها بالآجل"، مبينا ان "هذا الأمر لغاية ألان قيد المفاوضات ولم تبدِ أي دولة استعدادها للعمل بهذه الطريقة".

وأوضح عبد الله إن "تجهيز العراق بالأسلحة يدخل أبوابا عديدة منها ما يتعلق بالاتفاقية الإستراتيجية مع امريكا، اذ هناك دول يجب عليها اخذ موافقة أمريكا لتجهيز العراق بنوع محدد من الأسلحة".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع نصير نوري، قال الاربعاء الماضي، ان "قدرة سلاح الجو العراقي محدودة في ملاحقة الأهداف البعيدة، لعدم توفر الإمكانيات"، مبينا ان "هناك وفداً عسكرياً روسياً يتواجد في العراق حالياً، لمناقشة عقود عسكرية مبرمة سابقاً".

وتعتمد الدولة العراقية في بناء موازنتها المالية السنوية بنحو 90% على واردات النفط المصدر, وادى انخفاض اسعار الخام منذ منتصف العام الماضي الى تراجع كبير في موارد العراق حيث بلغت موازنته عام 2015 نحو 100 مليار دولار بعجز مالي متوقع يصل الى 25%.ان
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك