الأخبار

فصائل الحشد: فتوى الجهاد الكفائي رداً تاريخياً مناسباً حال من دون امتداد الجماعات التكفيرية بالعراق

2946 2015-06-04

أكد ممثلو الفصائل المسلحة المنضوية في قوات الحشد الشعبي، اليوم الخميس، أن فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي كانت الرد "التاريخي المناسب" لمواجهة محاولة الجماعات "التكفيرية المتطرفة" والامتداد بالعراق، وفيما دعوا الحكومة والجهات المعنية الأخرى إلى دعم منتسبي فصائلهم ورعاية عوائل شهدائهم وجراحهم وتقنين كل ما من شأنه ديمومة نشاطهم، شددوا على ضرورة دعم القوات الأمنية وأن يكون الحشد "قوة داعمة لها لا بديلاً" عنها.

جاء ذلك خلال مهرجان الاستذكاري لفتوى المرجعية الدينية بشأن الجهاد الكفائي، نظمه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، اليوم، في الحسينية الفاطمية، في النجف،، تحت شعار (الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي)، بحضور ممثلين عن المرجعيات والحشد الشعبي، وحضرته (المدى برس).

وقال ممثل المرجع الديني الشيخ بشير النجفي، الشيخ علي النجفي، في كلمته بالمهرجان، إن "إصدار فتوى المرجعية الدينية كان الرد التاريخي المناسب لمواجهة محاولة الجماعات التكفيرية المتطرفة الامتداد في العراق بعد أن اتخذت من الدين غطاء لها لقتل أبناء الأمة الإسلامية، فكان الواجب الشرعي والأخلاقي بالتصدي لتلك المجموعات"، داعيا الحكومة والجهات المسؤولة إلى دعم عوائل الشهداء ومساعدة الجرحى".

من جانبه قال ممثل زعيم التيار الصدري وسرايا السلام في المهرجان، الشيخ صلاح العبيدي، إن "وجود المرجعية العليا ودورها الواضح في اصدار فتوى الوجوب الكفائي لوقف دخول شذاذ الأفاق الذين تجاوزوا الحدود منتهكين الحرمات"، مبيناً أن "زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، أصدر أوامره بتشكيل سرايا السلام قبل صدور فتوى الوجوب الكفائي، وكان داعما لديمومة تلك الفتوى والحفاظ عليها".

ودعا العبيدي، إلى  ضرورة "تقنين وجود الحشد الشعبي في العراق واستثمار طاقاته والاهتمام بعوائل الشهداء ورعاية الجرحى"، مشدداً على ضرورة "الاهتمام بالقوات الأمنية من جيش وشرطة، وعدم اضعافها، وأن يكون الحشد الشعبي داعماً وسنداً لها وليس بديلاً عنها".

بدوره قال نائب الأمين العام لحركة أهل الحق (العصائب) محمد الطباطبائي في كلمة له خلال المرهجان، إن "العراق كان مهددا تهديدا حقيقيا لكن فتوى المرجعية العليا أعادت عزته وكرامته"، مبيناً أن "توحد فصائل المقاومة أسهم في ديمومة الانتصارات المتحققة ضد داعش".

وكان المرجع الديني الشيعي الأعلى الامام المفدى السيد علي السيستاني، قد أطلق في (الـ12 من حزيران 2014 المنصرم)، فتوى الجهاد الكفائي، لمن يستطيع حمل السلاح بمساندة القوات الأمنية في الدفاع عن العراق والمقدسات على إثر سقوط محافظة نينوى بيد تنظيم ('داعش) الارهابي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك