الأخبار

المرجعية العليا تشدد على ضرورة وضع خطة شاملة لبناء المؤسسة العسكرية وفق ضوابط ومعايير مهنية

3511 2015-05-15


شددت المرجعية الدينية العليا، اليوم الجمعة، على ضرورة وضع خطة شاملة لبناء المؤسسة العسكرية العراقية، وفق ضوابط ومعايير مهنية، عبر اختيار القادة الكفوئين، داعية الى ابعاد الاحزاب السياسية عن المؤسسة العسكرية. 

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، خلال خطبة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني الشريف  ان "دراسة الأسباب التي أدت الى سقوط الموصل بيد عصابات داعش وما اعقبه من تقديم تضحيات عظيمة واستنزاف الكثير من الاموال في مواجهه هذه العصابات تستدعي وضع خطة شاملة لاعادة بناء المؤسسة العسكرية في ضوء المعايير كما في سائر الدول، كما ينبغي اختيار القادة الكفؤين والوطنيين بعيدا عن اي محسوبية او مجاملة وان يكونوا ضمن دائرة الولاء للشعب والوطن والعمل على ابعاد التاثيرات السياسية من المؤسسة العسكرية بشكل تام ومن المهم ان ياخذ جهاز الاستخبارات دوره في الاهتمام لكي يتمكن من أداء مهامه لنجاح المؤسسة العسكرية. 

واعرب الكربلائي عن ادانة المرجعية "لما حصل في منطقة الاعظمية"، مشيراً إلى إن المأمول من القادة السياسيين ووسائل الإعلام التعامل مع الإحداث على مستوى عاليا من الوطنية وذلك لما تمر به البلاد من ظروف استثنائية وهي تواجه الإرهاب الداعشي ".

وأضاف أن" هناك العديد من الاعتداءات التي تقع في بغداد وغيرها والتي تستهدف المواطنين الأبرياء ويقصد بها الانتقام آو إثارة الفتنة الطائفية ويفترض أن يتعاملوا في الحكمة وعدم الانجرار وراء العواطف والتشنج في الخطاب الذي يحمل الاتهام والإثارة على مكون أخر ".

ولفت الكربلائي الى أن "حساسية الأوضاع التي يمر بها البلد، تحتم علينا أن نعمل بكل ما نستطيع للحفاظ على التعايش السلمي بين المكونات وينبغي الإشادة بالإجراءات السريعة التي اتخذتها القوات الأمنية لتطويق الإحداث الأخيرة وان هذا الأمر يبعث على التفاؤل بان القوات الأمنية ستقف بحزم ضد اي تصرف يحدث"، مشدداً على ضرورة ان "تنسق جميع القوى وتتعالى عن المصالح الشخصية وهذا من أهم الشروط في نجاحها".

واشار الى ان "معاناة الجرحى والعوائل النازحة عن مواطنها تستمر وفي ظل عدم قيام المؤسسات الحكومية بتامين حوائج هذه الشرائح بالشكل المطلوب ويجدر بالمواطنين تقديم العون لهم كما قاموا بذلك خلال الأشهر الماضية". 

واوصى ممثل المرجعية "جميع المواطنن بالتعامل بالحسنى وحفظ كرامة النازحين الذين تركوا أموالهم وديارهم كرها"، ملبياً "الله الله في النازحين لأنهم إخوانكم وينبغي أن تحبوا لهم ماتحبوا لانفسكم وتكرهوا ماتكرهوا لانفسكم".

واستدرك الكربلائي بالقول ان"بعض النازحين يشتكون من المواطنين او بعض القوات الامنية في السيطرات وهولاء لهم حقوق علينا وعلينا ان نعاملهم بالحسنى لانهم يحنون الى العودة لمدنهم ويأتي يوم يعودون ويبقى العمل الصالح ومن علامات الايمان، ان يحب للنازحين ما يحب المواطن لنفسه ونسال الله ان يوفق الجميع". 
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك