الأخبار

السيد القبانجي يدعو الى حل الاشكالات التي تعيق عملية تحرير الموصل

1568 2015-05-08

قال امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ان اي حديث عن تقسيم العراق فهو اسناد ودعم ومشاركة وتخطيط لداعش ، داعيا الحكومة وقيادات الحشد الشعبي الى حل الاشكاليات الفنية والسياسية التي تعيق التقدم نحو تحرير الموصل.

وذكر السيد القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف اليوم ان جميع الاتجاهات الشعبية في العراق {عربا وكردا وتركمانا} رفضت مشروع التقسيم الذي طرحه الكونكرس الامريكي.

واشار الى ان رؤية المرجعية الدينية في هذا الشأن حيث اكدت اننا لا نستطيع ان نقضي على داعش الا موحدين وليس متفرقين، مؤكدا بالقول: بقرقتنا سنكون لقمة سائغة لداعش وتابع ان" العالم اذا كان صادقا في مواجهة داعش فان اي حديث عن التقسيم فهو اسناد ودعم وتخطيط ومشاركة لداعش.
واضاف ان امريكا صرحت رسميا مؤخرا انها تريد عراقا موحدا بعد ان لم يشهد مشروع الكونكرس صدا ايجابيا.

وفي سياق أخر كشف السيد القبانجي عن جاهزية اكثر من {14} الف مقاتل من الحشد الشعبي والقوات الرسمية لتحرير الموصل من عصابات داعش.
وشدد على ضرورة حل الاشكاليات الفنية والسياسية التي تعيق التقدم نحو تحرير الموصل مؤكدا على الحكومة وقيادات الحشد الشعبي حل هذه الاشكاليات.

من جانب اخر اشار القبانجي الى نجاح زيارة الامام الحسين{ع} في النصف من رجب مقدما ، الشكر للعتبتين الحسينية والعباسية والمواكب والدوائر الخدمية للمساهمة في انجاح هذه الزيارة العظيمة.

وحول قرب ذكرى شهادة الامام الكاظم{ع} اوصى السيد القبانجي الزوار الكرام باخلاص النية وان يكون هدفنا هو رضا الله والتأسي بالامام موسى بن جعفر {ع}، داعيا الاجهزة الامنية الى المزيد من الحذر ، مشددا على الدولة خدمة الزوار.

وحول رفع الحضر عن الملاعب العراقية هنأ السيد القبانجي الشباب العراقي رفع الحضر مثمنا جهود وزارة الرياضة والشباب لجهودها برفع هذا الحضر عن الملاعب العراقية وقال: الشباب والرياضة ليست مواضيع هامشية ويجب الاهتمام بهذا المفصل المهم.

وفي الشأن الدولي اكد السيد القبانجي ان السعودية بعد ان انقطع املها من عاصفة الحزم التي لم تحقق اهداف اطلقت اليوم عملية اعادة الامل وسوف ينتصر الشعب اليمني على هذا العدوان.

واضاف" بعد ان شهدنا فشل وتمزق التحالف مع السعودية بعدوانها على اليمن ذهبت السعودية لشراء مقاتلين من السنغال ، مؤكدا ان هذه خطوات خاسرة وبائسة وسنرى النصر القريب للشعب اليمني.

من جهة اخرى ادان السيد القبانجي موقف السويد بادراج العلم الفلسطيني ضمن لائحة الارهاب عادّا هذه الخطوة بانها من اصابع يهودية.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك