الأخبار

الشيخ همام حمودي يطالب بعدم العفو عن مرتكبي المقابر الجماعية قبل عام 2003 وبعده

1976 2015-05-03


طالب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي، بعدم العفو عّمن ارتكب المقابر الجماعية باي حال من الأحوال، وملاحقة مرتكبيها سواء قبل عام 2003 او بعده.

وأكد الشيخ حمودي، اليوم الاحد، خلال كلمته التي القاها في الاحتفالية المركزية التي اقامتها لجنتا حقوق الانسان والضحايا والسجناء السياسيين النيابيتان، بمناسبة اليوم العالمي للمقابر الجماعية، على "ضرورة توفير الوسائل والكوادر الطبية التي تعجل من عملية الكشف عن الحمض النووي وإشراك دول الجوار والإقليمية والمنظمات الدولية في هذه المهمة سواء في توفير الأجهزة او الفرق الفنية والطبية".

وشدد على "أهمية وضع هذه المقابر في ذاكرة العراقيين وإيجاد مواقع خاصة لهم، وان تثبت في المناهج الدراسية لتدريسها فضلاً عن الطوابع البريدية"، مشيرا الى ان "أبناء واحفاد شهداء المقابر الجماعية هم من واجهوا داعش من خلال الحشد الشعبي والقوات الأمنية والبيشمركة والعشائر".

وبين الشيخ حمودي ان "تخليد المقابر الجماعية بنصب او احتفاليات او صور هو ابراز لقضيتين مهمتين الأولى بشاعة أعداء العراق من حكام ظلمه ما قبل عام 2003 وبشاعة أعداء البلاد ما بعد عام 2003 عندما مارسوا مثل هذا العمل البشع، والقضية الثانية ان هذه المقابر وبهذه السعة تكشف ان الشعب العراقي ابي، صابر، شجاع، ومستعد لان يقدم التضحيات بوجه الظلم والطغيان".

واوضح ان "داعش زاد امرا اخر الى المنهج البعثي الشوفيني، اذ كان البعث يجرم في السجون المخفية ويقيم المقابر الجماعية بعيدا عن وسائل الاعلام، لكن أعداء العراق الجدد الداعشيين، التكفيريين، الحاقدين، الذين يمثلون اسوأ خلق الله اعادوها عن طريق الذبح والقتل وأمام وسائل الإعلام ويبثوها".

ولفت الى إن "ما يميز فرعون بغداد اللعين عن فرعون مصر الطاغي ان فرعون مصر استخدم الانسان من اجل ان يبني الإهرامات لكن فرعون بغداد استخدم فرعونيته لإبادة الشعب وجعله تحت الأرض واستيراد شعب اخر واراد ان يغير هذا الشعب ويستبدل هويته ولم يجد طريقا الا ان يفتح لنا المقابر الجماعية التي لم يستثني فيها أحدا".

وتابع إن "المقابر الجماعية اصبحت الآن جزء من هذا المجتمع وجزء من تاريخ البلد ومن أراد ان يتجاوز التاريخ او يريد ان يخفي او ينكر هذه القضية، فقد اصدر المشرع العراقي تشريعا بخصوص معاقبة من ينكر هذه الجريمة وكان حكيما عندما اصدر تشريعا مفصلا في حماية هذه المقابر والحفاظ عليها وعدم البعثرة فيها واخفاء المعلومات عنها، كما كان المشرع منتبها الى ان هذه المقابر ليست ملك شخص او ملك طائفة، وانما هي ملك العراقيين وجزء من هذا التاريخ"
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك