الأخبار

عبد المهدي: اتفاق بغداد واربيل أمر واقع ويجب وضع الحلول العادلة لهذه القضية الشائكة

2195 2015-04-04

أكد وزير النفط عادل عبد المهدي، اليوم السبت، أن الاتفاق الموقع بين الحكومة المركزية واقليم كردستان  "أمرا واقعا" ومن مصلحة الجميع الاستمرار به والسعي إلى تطويره، وأشار إلى أن "السياسات والمواقف الخاطئة قادت إلى تعقيد العلاقات والمفاهيم"، وفيما عد الحلول الموجودة "وقتية واضطرارية ويشوب بعضها الارتباك والغموض"، دعا إلى وضع الحلول الشاملة والعادلة لهذه "القضية الشائكة".

وقال عبد المهدي في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي  "إننا مضطرون للقول بأننا جميعاً الحكومة والإقليم نلجأ للحلول الاضطرارية والوقتية بدل الحلول الدائمة والمطمئنة"، مبينا أن "السياسات والتصريحات والمواقف الخاطئة خلال السنوات الماضية قادت إلى تعقيد العلاقات والمفاهيم وتداخلها وتراكم ممارسات وإجراءات ومستحقات هذا الطرف أو ذاك".

وأضاف عبد المهدي أن "من أهم الأسباب هي غياب قانون النفط والغاز وقانون توزيع الموارد المالية وقيام كل طرف بتقديم تفسيره الخاص للدستور، مما عطل من جهة التسويات والمستحقات التي هي حق للإقليم ومنع من جهة أخرى دخول قيم صادرات يقوم بها الإقليم هي حق للخزينة العراقية الاتحادية"، لافتا إلى أنه "كان لابد من اتفاق سريع لتنظيم موازنة 2015، وهو اتفاق الـ550 ألف برميل كمعدل يومي".

وتابع عبد المهدي، انه "رغم كل الصعوبات والخلافات لكن الاتفاق قد حسن الأجواء واللقاءات وساعد على تجاوز أزمة الموازنة وصار آمرا واقعاً وما زال صامداً ومن مصلحة الجميع الاستمرار عليه وتطويره".

وأضاف عبد المهدي، أن "17% من الموازنة خصصت لإقليم كردستان منذ عام 2004 بعد خصم ما للكويت وبقية النفقات السيادية والحاكمة"، مشيرا إلى أن "الإقليم كان في وضع حكم ذاتي منذ السبعينات ولديه منذ عام 1991 وزارات وإدارات شبيهة تماماً بما لدى الحكومة الاتحادية وبدأ منذ تطبيق برنامج "النفط مقابل الغذاء" باستلام 13% من كامل واردات العراق النفطية لا يخصم منها سوى ما قُرر للكويت".

واكد عبد المهدي، أن "الإقليم يتمتع وفق دستور 2005 بوضع الإقليم بكل مستلزماته من دستور وحكومة محلية، فكان لابد من العمل وفق نسبة الـ17% لتنظيم المستحقات من جهة ولمنع الدفوعات المزدوجة من جهة أخرى"، لافتا إلى أن "الإقليم يسلم للحكومة الاتحادية جزءاً من الـ550 ألف برميل فقط ويصدر لمصلحته الجزء الأخر فكان لابد من احتساب نسبة تقتطع من الـ17% أي من مستحقاته الشهرية تتناسب وصادراته المباشرة، ما يمنع قدر المستطاع الدفع المزدوج ويضعنا في طريق مبدأ النفط والغاز ملك الشعب العراقي في جميع أقاليمه ومحافظاته".

واشار عبد المهدي إلى أن "هذه الحلول هي كلها حلول وقتية واضطرارية ويشوب بعضها الارتباك والغموض"، داعيا الجميع "لتنفيذ ما صرحنا به جميعاً من خلال السعي خلال ستة أشهر أو اقل من إقرار الموازنة بالجلوس سوية لوضع الحلول الشاملة والعادلة والدستورية لهذه القضية الشائكة".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك