الأخبار

السيد عادل عبد المهدي : العراق هو المفتاح الاساس لتنفيذ قرار مجلس الامن في محاربة داعش

1781 2014-09-01


 اكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي ان " جميع الدول تنتظر اليوم تشكيل الحكومة. فالعراق هو المفتاح الاساس، إن لم نقل الوحيد، لتنفيذ قرار مجلس الامن. فهناك مشاكل، اجرائية وسياسية لتفعيل القرار بانسيابية عبر سوريا ".

وقال عبد المهدي في بيان اليوم ان " الملف العراقي اهمل لسنوات عدة، رغم الموت والصراخ من خطر الارهاب، ولكن مع التمدد الجغرافي والبشري واعلان { الخلافة } ادركت القوى الاقليمية والدولية ان امنها الداخلي بات مهددا لذلك ينتظر الجميع تنفيذ القرار عبر الاقليم او القوى السياسية والعشائرية في مناطق الصراع تتطلب موقفاً حكومياً عراقياً رسمياً..

لذلك ستكون حكومة الوحدة الوطنية، ذات المقبولية الوطنية الواسعة هي الممر الطبيعي والفعال الذي تستطيع ان تلتقي عنده القوى العراقية، ودول الجوار كافة، ودول العالم. وسيكون المستفيد الرئيس من ذلك الشعب العراقي بكل مكوناته، إن ارتقينا باطروحاتنا الى الامور الكبيرة والاساسية، التي تسمح ليس بتحقيق الاهداف الكبرى فقط، بل ايضاً حل الامور المعلقة والفرعية ". 

واضاف ان " بحضور ممثلي العراق وسوريا، اتخذ مجلس الامن بالاجماع، وتحت احكام الفصل السابع، القرار { 2170} الذي يدين ارهاب "داعش" و"جبهة النصرة" وتشكيلات "القاعدة".. الذي يتضمن بعض الخطوات والاجراءات لتطويق التنظيم مالياً واعلامياً ولوجستيكياً" . 

ولفت الى ان " هذا الاجراء تأخر عقوداً.. خصوصاً بهذا الاجماع سواء من الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي. اذن، نحن امام تطور دولي، غير مسبوق، بان "داعش" و"جبهة النصرة" وفلول القاعدة، لا تحارب الا بجهد دولي واسع.. فهي وباء وسرطان يمتد لجميع المجتمعات والشعوب والدول.. وان الارهاب لا دين ولا مذهب ولا عقيدة له، سوى استباحة دماء من يخالفهم في الرأي.. بما في ذلك من يشاركهم المذهب والدين والقومية والمواطنة والجيرة ".

وتابع ان " في تشرين الثاني 2004، ونحن نناقش دول "نادي باريس" لتخفيض الديون العراقية، طالب الوفد تخفيضاً غير مسبوق {80%} لا يعطى، عادة، لدولة متوسطة الدخل كالعراق.. فكان جوابنا ان العراق استثناء.. فسألوا لماذا؟ قلنا لنفتح فضائية "الـسي ان ان"، فلن تمر دقائق الا ويذكر اسم العراق..

فالعراق منذ اوائل الثمانينات يحتل الخبر الاول اعلامياً، وسبب ذلك محوريته ليس فقط بسبب ثرواته النفطية، بل اساساً بسبب موقعيته وجواره وامتداداته وتاريخه وطبيعة سكانه وسلسلة المرتكزات الاقليمية والدولية، والتي جعلته، في هذا الزمن والظرف، ساحة للحروب والازمات التي يتحمل مسؤولياتها الجميع.. وايضاً مفتاحاً للحلول التي تنفع الجميع "
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك