الأخبار

الأمم المتحدة تدعو لمواجهة (داعش) الارهابي عسكرياً شريطة "تشكيل حكومة عراقية شاملة"

1995 2014-06-26

دعت الأمم المتحدة اليوم الخميس، إلى استعمال القوة العسكرية في التعامل مع التهديد الذي يمثله تنظيم داعش الارهابي في العراق، مشترطة أن يكون ذلك مرهوناً بإجماع سياسي واسع في البلد وتشكيل حكومة شاملة.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ميلادينوف، متحدثاً لجمع من الصحافيين بمقر المنظمة في نيويورك، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من بغداد، بحسب ما أورد موقع المنظمة الدولية، إن "الحصيلة المتوقعة للقتلى من المدنيين منذ بداية الأزمة الأخيرة ارتفع إلى 1300 شخص"، مشيراً إلى أنها "أعلى من السابقة التي أعلنت أمس الأول الثلاثاء،(الـ24 من حزيران 2014 الحالي)، التي كانت بحدود الألف قتيل".

وكان الناطق بإسم فريق حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، روبرت كولفيل، قال خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء الماضي، في جنيف، بحسب ما أورد موقع المنظمة، واطلعت عليه (المدى برس)، إن 2273 عراقياً قتلوا أو جرحوا خلال حزيران الحالي، مبيناً أن غالبيتهم من المدنيين.

وأضاف ميلادينوف، أن "جزءاً من الأزمة الراهنة في العراق، التي يسببها توسع تهديد ارهابيي داعش، يجب أن يعالج عسكرياً"، محذراً من أن "الخيارات العسكرية لوحدها لن تكون كافية لذلك".

وأكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق، على ضرورة "تحسين التعاون السياسي بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وأن تكون الحلول العسكرية مستندة الى خطة يقودها العراق تعكس الاجماع الوطني"، مجدداً دعوة الأمم المتحدة إلى "تشكيل حكومة شاملة في العراق، لأن التهديد الذي يفرضه تنظيم داعش الارهابي يؤثر في طوائف البلد كلها".

وأوضح ميلادينوف، أن "حقول النفط الموجودة في جنوبي البلاد، التي تشكل الاحتياطي الأكبر، ما تزال آمنه وتحت سيطرة الحكومة المركزية"، مستدركاً "لكن المصفى العراقي الأكبر الموجود في قضاء بيجي، ما يزال يشهد نزاعاً، وأن القوات الحكومية ما تزال تسيطر على المصفى نفسه، مع أن المعارك مستمرة هناك".

وحث المسؤول الأممي، دول المنطقة على ضرورة "الالتزام بقرارات مجلس الأمن بعدم تمويل التنظيمات الارهابية مثل داعش والقاعدة"، لافتاً إلى أن هنالك "مصادر تمويل متعددة للتنظيم قسم منها يأتي من سوريا والآخر عبر عمليات النهب التي جرت في الموصل نتيجة سرقة فرع البنك المركزي هناك لمبلغ يقدر ما بين 400 إلى 450 مليون دولار".

وأكد ميلادينوف، أن "المسلحين الذين عبروا الحدود من سوريا إلى العراق مدربين جيداً ومجهزين للقتال"، وتابع أن "عدداً قليلاً منهم كانوا عراقيين".

وبشأن تهديد داعش للعاصمة بغداد، ذكر ميلادينوف، أن "تقدم ارهابيي داعش نحو بغداد قد تم ايقافه".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك