الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير يحذر مرة اخرى ان التحديات القادمة خطرة جدا والتي تحتاج الى سياسات جادة ومسؤولة والى مواقف حازمة وصارمة

2383 2014-04-21

كرر القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سماحة الشيخ جلال الدين الصغير تحذيره بان التحديات القادمة خطرة جدا  وتحتاج الى سياسات جادة ومسؤولة والى مواقف حازمة وصارمة . 

وقال سماحته في مقالة نشرها في صفحته الشخصية على الفيسبوك منذ أكثر من سنتين وأنا أنبّه وأحذر بأن التحديات القادمة خطرة جداً وتحتاج إلى سياسات جادة ومسؤولة وإلى مواقف حازمة وصارمة، وللأسف كان الفاشلون يعتبرون ذلك تسقيطاً سياسياً وها نحن اليوم دخلنا في أتون الخطر ولا زال الفاشلون يتحدثون عن انهم بانجازاتهم قد أعطوا للفيلة أجنحة وللسلحفاة اقدام الغزلان.

واضاف سماحته ان الإرهاب قذر في ممارساته مجرم في سلوكياته ظلامي في تخطيطه والتصدي له واجب مقدس، ولكن يجب ان تتوازى المواجهة مع حجم الخطر، فهل بعد صرف ما لا يقل عن 100 مليار دولار على الأمن طوال هذه السنوات؟ وتجنيد ما لا يقل عن مليون واربعمائة ألف رجل في المؤسسة الأمنية!! فهل من بعد كل هذا الحصاد الأمني المؤلم منذ عام ونصف ليتحدث أحد عن سياسة أمنية ناجحة قادت البلاد والعباد إلى بر الأمان؟!

وتابع سماحة الشيخ الصغير التغيير إن كان مطلوبا في أي ساحة فإنه مطلوب أولاً في المعترك الأمني لتنتهي إدارة المؤسسات الأمنية إلى السياسات الجادة والتخطيط المدروس والقيادات المهنية والمؤمنة بعراق اليوم والمراعية لكرامة الإنسان العراقي كمواطن عزيز ولتبتعد عن الارتجال والتفرد في القرار ولتنتهي سنوات الفساد المريرة وتقضي على المحسوبية والمنسوبية وشراء المناصب وبيعها.

واضاف كنت ولا زلت أقول بأن الإرهاب ليس قوياً ولكن الإجراءات والمعالجات المواجهة له حينما تخضع لعوامل التفرد والارتجال وتغيب عنها السياسات المخططة الدقيقة وتهيمن عليها روح اللامسؤولية وتخضع لعوامل التحزب والفساد عندها سيكون الإرهاب وحشاً متنمراً.

وآمل لدعاة التغيير الجاد والناهضون بمسؤولية أمنهم وأمتهم أن لا يتعكّزوا على الاسطوانة المشروخة في غياب الوحدة، فالقرار الأمني متفرد به فريق واحد لا يشارك الآخرون بالتشاور ولا يسمح لهم بالتناصح ويقطع عليهم كل سبل المشاركة ولكنه حينما يقع يبدأ بالتباكي على الوحدة وعدم إعانته من قبل الآخرين.

الوحدة مشروع جميل وخيار استراتيجي ولكنه لا يقوم في عالم الاحلام وإنما يتم من خلال برامج المشاركة وتمتين الثقة بين الجميع وتأمين الحقوق والواجبات على التساوي، واقناع الجميع بنظام المصالح المشتركة وليس الوحدة مشروعا لابتزاز الآخرين ففي الواجب الكل مطالب به وفي الحق يتم ابتزاز الجميع!!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك