الأخبار

السيد عادل عبد المهدي : تيار السلطة لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها

2051 2014-04-07

قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ونائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي ان [تيار السلطة] لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها، ليس في الانتخابات فقط، بل بطموحاته ايضا.

واضاف عبد المهدي في بيان له اليوم ان "الامال كانت معقودة على بناء دولة راشدة تقوم على الدستور والمؤسسات وتحمي حقوق المواطنين وحرياتهم وتطور استقلالية القضاء، وتبتعد عن العسكرة، وتستخدم سلطاتها لحماية الاهالي من الارهاب والعنف والجماعات المسلحة وتخدم الشعب وتحارب الفساد وتضع امكانيات الامة تحت تصرف ابنائها، بما يضمن رفاههم وكرامتهم ومستقبل الاجيال القادمة، ويعيد العراق كدولة قوية محترمة على الصعد الدولية، وفي مجال الانجازات العلمية والحضارية والثقافية والاجتماعية، اي باختصار الانتهاء من دولة المسؤول التي يجلد بها الشعب ويتعيش على حسابها، الى دولة المواطن حيث الهدف خدمة الشعب والمواطن والوطن".

واوضح ان "العراقيين يعرفون تماماً ما معنى [تفرعن] السلطة ويتذكرون مظالمها ومآلاتها فهي تقودهم للحروب والموت والازمات وتعدهم كثيراً وتخدمهم قليلا.. انها لعب ساعة ودمار دهر فالهزائم والمغامرات والسياسات الفاشلة يدفع ثمنها الشعب، وتعني في النهاية غياب السلطة واضعاف الدولة وازدياد الموت والارهاب، فالعراق لن يجد استقراره الحقيقي الا ببناء دولته القوية الحقيقية، وهنا الاختلاف هل تبنى هذه الدولة بجبروت السلطة وعلى حساب حقوق وقوة الشعب ام على العكس تستمد الدولة قوتها وسلطتها من الشعب"، مشيرا الى اننا نقول اننا "بحاجة لدولة مواطن وليس لدولة مسؤول"، ويقول الدستور ان "مصدر السيادة والشرعية والسلطة هو الشعب".

وبين ان "الصراع في الانتخابات القادمة في جوهره لمن يريد انتصار السلطة لتتحكم بالدولة والشعب ومن يريد انتصار الشعب ودولته وسلطته الحقيقيتين، رغم تداخل الجبهات والنوايا وما بينها من ارتباطات شديدة تشوش الرؤية وتعمم الاحكام، ففي قلب هذه التداخلات هناك زخم وسلوكيات تتجه نواتاته المحورية للتسلطن والاستفراد واخذ كل شيء من دولة وقضاء وشعب، الى اداة يستخدمها لنفسه وعلى حساب كل شيء اخر، واخر يتجه لبناء دولة المواطنة والشعب، وهذا صراع مناهج وافكار ورؤى، نأمل ان يستغلها الشعب في الانتخابات القادمة للتقدم خطوات مهمة في انتصار دولة المواطن".

واشار عبد المهدي الى ان "تيار السلطة لن ينجح مهما استخدم الدولة وامكانياتها ليس في الانتخابات فقط بل بطموحاته ايضاً فالعراق لم يخرج من تجربة فاشلة ليعود الى اخرى مثلها، والشعب وقف وسيقف مقاوماً لذلك وكذلك القوى السياسية والجماعات والمرجعيات ومراكز القرار والرأي بل ان مسارات الشعوب والضمير الانساني ومختلف المؤسسات الاقليمية والعالمية، بالضد من ذلك كله".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك