الأخبار

السيد عادل عبد المهدي: أقل من [60] يوما تفصلنا عن الانتخابات للتغيير عبر المشاركة فيها واختيار الاصلح

3078 2014-03-03

قال القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي، ان أقل من 60 يوما ، تفصلنا عن الانتخابات للتغيير والتصحيح عبر المشاركة في الانتخابات واختيار الشخصيات والسياسات الاصلح.

وذكر عبد المهدي في بيان له اليوم ان "هناك استعدادات دؤوبة من المفوضية لاجراء الانتخابات او لتنظيم الصفوف وكسب الاصوات، او حتى لشرائها كما هو حال القوى السياسية، او بعضها، او جهودا حثيثة من المرجعية لحث الجمهور على المشاركة والتغيير واختيار الاكفاء".

واضاف "في 25 شباط الماضي، بلغت نسب استلام البطاقة الالكترونية في البصرة 35% وفي ذي قار اكثر من 40% وقد يكون الامر مشابهاً في معظم المحافظات الاخرى، عدا بغداد التي تأخر طرح البطاقات فيها، وما يهمنا هو ان هذه النسب تشير الى اقبال اكثر من التوقعات، وسترتفع باقتراب الانتخابات وذلك قبل تسيير المفوضية الفرق الجوالة، واعتبار البطاقة مستمسكاً رسمياً، وهو موضوع مستقل بذاته، فالجمهور ضجر اصلاً من المستمسكات الاربعة لكن اغراءه او وضع العقوبات للمشاركة هو اسلوب تتبعه ارقى الدول الديمقراطية، خصوصاً وان البطاقة قد تكون مقدمة للبطاقة الوطنية التي تغنينا عن المستمسكات و"صحة الصدور"، وقس على ذلك.

واوضح ان "سعة المشاركة موضوع حيوي للجميع فهو طعنة كبيرة للارهاب والعنف، ولمن يريد تعطيل الانتخابات والعودة للممارسات الفردية والانقلاب والتآمر والتدخل الاجنبي.. لا نقول ان الانتخابات خالية من الشوائب، لكنها تبقى الوسيلة الاجدى لتصحيح الاوضاع وان دعوات التغيب تصدر من طرفين".

وبين ان "الاول مشكلته مع شرعية النظام فهو يريد اسقاطها للعودة للاستفراد والانقلاب والتمرد وهذا مسار مرفوض يدعو للدولة الشمولية الدينية او غير الدينية او يدعو للخروج من البناءات الحالية كلياً، والذهاب لبناءات وانتخابات جديدة تماماً دون تبيان من سيقوم بذلك وكيف؟ والقوى التي ستحمل المشروع؟ وباي نظام او دستور؟ وسياقات وضمانات ذلك كله؟ انه استبدال وضع معلوم فيه اختلالات قابلة للتصحيح، مقابل مسار مجهول في قواه ونواياه وبرامجه، وسيزيد الامور ارتباكاً وتراجعاً، اما الثاني فهو الاغلبية الساحقة المحبطة والقائلة ان الانتخابات لن تغير لا الوجوه ولا السياسات والغاضبة عن حق او بعضه علينا جميعاً ان نحترم هذا الطرف، فان كان كلامه صواباً فعلينا تصحيح سلوكياتنا وان كان يطعن عن حق بشخصياتنا فيجب ان نقدم او نقبل الوجوه الجديدة، وان كان على خطأ ويقول اموراً عن جهل فيجب الشرح والتوضيح والاقناع، لا سبيل امامنا للتغيير والتصحيح، غير المشاركة في الانتخابات واختيار الشخصيات والسياسات الاصلح".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك