الأخبار

سياسيون من مختلف الكتل ينتقدون انفاق الحكومة 300 مليار دولار خلال 4 سنوات دون تحسن للخدمات... ويطالبونها بتقديم كشف حساباتها


مع انتهاء اعمال الحكومة الحالية وتحويلها الى حكومة تصريف اعمال انتقد عدد من السياسيين من مختلف الكتل السياسية عملية صرف الاموال التي خصصت في الموازنة المالية والبالغة اكثر من 300 مليار دولار بدون استراتيجية واضحة ووجود فساد اداري ومالي في العقود.

 

وطالب نواب ان يقوم مجلس النواب المقبل بمحاسبة الحكومة ويطالبها بالكشف الحسابي عن هذه الاموال.

 

وكان المالكي نفى يوم امس في حديث لقناة العراقية شبه الرسمية صرف هذا المبلغ منتقدا هذه التصريحات التي قال انها تحاول استغفال المواطن.

 

 

اذ طالب النائب عن الائتلاف الوطني العراقي القيادي في حزب الفضيلة القاضي جعفر الموسوي ، الحكومة ، بتقديم كشف حسابي لمجلس النواب عن الاموال التي صرفت من اجل الخدمات والتي تقدر بـ 300 مليار دولار.وقال الموسوي:" ان على اية حكومة تنتهي ولايتها من الناحيتين القانونية والدستورية ، ان تقدم للبرلمان تبويبا لما تم صرفه من اموال وان تعلن امام الشعب اين صرفت الاموال". واشار الى:" ان مجلس النواب ، عند استقرار جلساته ، سيبحث هذا الامر لاهميته البالغة ، لاسيما بعد ان كشف عن صرف 300 مليار دولار على الخدمات في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من نقص هذه الخدمات".وذكر :" ان الخدمات خلال السنوات الاربع الماضية ، غير متكافئة مع الاموال التي صرفت عليها . والحكومة لم تكن موفقة في صرف هذه الاموال . ولابد من كشف الحسابات لمعرفة اين ذهبت هذه الاموال الطائلة ".يذكر ان سياسيين عراقيين كشفوا ان ما تم صرفه على الخدمات ، منذ عام 2006 ولغاية هذا العام 2010 ، بلغ 300 مليار دولار.

 

فيما انتقد شاكر كتاب المتحدث باسم القائمة العراقية تعامل الحكومة العراقية مع المبالغ المالية التي صرفتها خلال السنوات الاربع الماضية.وقال :"ان الحكومة لم توفق بصرف مبلغ 300 مليار دولار وهي موازنة الاعوام الماضية اذ ان الواقع يبين انه لايوجد لا ماء ولا كهرباء ولا خدمات ولا نعرف اين صرفت هذه الاموال".واضاف كتاب :"ان الحكومة لم تقدم كذلك كشوفات بما صرفته خلال الاعوام الماضية وهذا خرق واضح للقوانين".وعزا كتاب اخفاق الحكومة في صرف هذه المبالغ الضخمة الى عدم وجود خطة استراتيجية لعملها بالاضافة الى الفساد الاداري والمالي.يذكر ان سياسيين عراقيين كشفوا ان ما تم صرفه من عام 2006 ولغاية هذا العام 2010 بلغ 300 مليار دولار مؤكدين ان المواطن لم يجد نتاج هذه الاموال على قطاع الخدمات

 

وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان:"ان هناك اخفاقات وفساد اداري ومشاكل كبيرة في عمل الحكومة".

 

واضاف :"ان الجميع اشترك بالحكومة ولكن رئيس الوزراء وحزب الدعوة يتحملون الوزر الاكبر من مسؤولية صرف هذه الاموال لانهم من يقودون الحكومة".

 

 

الى ذلك قالت عضو الائتلاف الوطني العراقي عضو المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ليلى الخفاجي :"ان الحكومة لم توفق في استغلال الاموال الطائلة التي تم تخصيصها لغرض رفع المستوى المعاشي والواقع الخدمي في البلاد وذهبت مليارات الدولارات دون ان يلمس ابناء الشعب العراقي اي شيء طيلة الفترة السابقة".وأضافت الخفاجي:"ان الكثير من الاموال ذهبت دون استثمار واضح ودون تخطيط مدروس ودون استراتيجية معلومة . وتم التصرف بها بعشوائية مما ادى الى هدرها دون ان يستفيد منها الشعب العراقي ".واشارت الى انه:" بعد مرور اكثر من اربع سنوات على عمر الحكومة المنتهية ولايتها ، باعتبارها اول حكومة مستقرة ، وبعد انفاق 300 مليار دولار ، نجد الوضع مترديا للغاية وسوء الخدمات هو الطابع السائد في البلاد". وذكرت :" ان المواطن اصبح غير مستعد لتحمل المزيد في ظل استمرارغياب الخطط الاستراتيجية وعدم الاعتماد على الخبرات والكفاءات الوطنية الحريصة على خدمة الناس ". وتابعت الخفاجي :" ان ترسيخ المحاصصة الحزبية الضيقة وابرام عقود مع شركات غير متخصصة او ثانوية لمنافع شخصية ، وعدم الاستعانة بالشركات الدولية الخبيرة ، اضاعت علينا استثمار الاموال التي صرفت". واوضحت :" ان الدولة لم تستطع ان تزيد انتاج النفط عندما ارتفع سعره وزاد الطلب عليه ، وضاع نتيجة ذلك الاخفاق ما يقارب 13 مليار دولار بسبب السياسة الخاطئة المتبعة في الوزارة المعنية بهذا الشأن . وهذا ايضا نوع من انواع الهدر للمال العام و تضييع حق المواطن".

 

وكان السيد عمار الحكيم زعيم المجلس الاعلى الاسلامي  قال في الملتقى الاسبوعي الذي يعقد مساء كل اربعاء :"إننا أمام واقع خدمي متعثر وأمام أزمة خدمية كبيرة أصبحت مصدر إزعاج ومعاناة حقيقة للمواطن العراقي اليوم وبالرغم من  الميزانية الضخمة التي رصدت على مدار السنوات الخمس الماضية للحكومة الراهنة من عام 2006 وحتى عام 2010 والتي تقدر بـ 300 مليار دولار ، ولكن أين صرفت هذه المبالغ وكيف هي الخدمات بعده هذه الإنفاقات الهائلة بالتحديد 343 ترليون دينار عراقي خصص للحكومة العراقية من عام 2006 الى اليوم ".

 

واضاف :" هذه مبالغ كثيرة وطائلة وتحلم بها الكثير من الدول المجاورة للعراق ، والسؤال الكبير الذي يطرحه المواطن العراقي اليوم أين ذهبت هذه الميزانية الضخمة فيما ان المواطن لايجد معطياتها ونتائجها في حياته اليومية ، من المسؤول عن هذا الانفاق ؟ من المسؤول عن أجابة المواطن على مثل هذه الاسئلة الصريحة والحساسة ؟ ما اكثر الذين يخرجون على شاشات التلفاز ويظهرون في المؤتمرات الصحفية ويتحدثون عن الانجازات ولكننا لم نشاهد ان هناك مسؤولا يظهر ليوضح السبب عن هذه الاخفاقات التي يلمسها المواطن في حياته اليومية؟".

 

وتساءل :" أين نحن من حكومة الخدمة الوطنية التي يشعر فيها المسؤول بانه خادم لهذا الشعب وعليه ان يستنفر كل طاقته وامكاناته من اجل تقديم الخدمة والرعاية لهذا الشعب الكريم ، اين نحن من هذه الثقافة ؟ واين نحن من مثل هذه المفاهيم ؟ اين نحن من مبدأ تقديم راحة المواطن على راحة المسؤول ؟ متى سنشهد تقديم الخدمات الصحيحة والامتيازات الكبيرة للمواطن التي يحظى بها المسؤول ؟ متى سنشهد الاستقالة من مسؤولين اخفقوا في اداء مهامهم وواجباتهم ؟ دون ان يخرج الناس بمسيرات غاضبة ويرموهم بالحجارة ، متى نكرس هذه الثقافة وهذه الامثال التي عهدناها منذ عهود طويلة كالمثل الشهير القائل (( لو دامت لغيرك لما وصلت اليك )) متى سيتحمل المسؤول في ان يقف المواطن البسيط ليوجه له العتاب والانتقاد ويستفسر منه عن ادق التفاصيل التي ترتبط بأدائه الوظيفي ، متى ستزول الحصانات من المسؤولين لصالح المواطنين وحقوقهم ومتطلباتهم واحتياجاتهم ؟ متى سيبنى نظامنا السياسي على اساس دولة المواطن والمواطنة الحقيقية".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صباح طالب
2010-08-03
جميع بلدان العالم السياسة وألأقتصاد يسيران جنب الى جنب وتوضع لهما خطط قصيره أو طويلة المدى من قبل الحكومة وبمراقبة البرلمان لكن يبدو أن الشراهه لأحتلال المناصب والكسب المخفي لها الحضوة في بلدنا وهذه الشراهه تزداد وتشتد يومأ بعد آخر وعلى حساب ألقيم والمباديء والتي هي بدورها ألأخرى تتضائل شيأ فشيأ مما أوجدت مساحة كبيرة للتلاعب بمقدرات البلد وثرواته ومن قبل أناس جاء بهم القدر ليديرو دفة الحكم العقيم أدعاءات وطنية وقومية وشعارات ثبت أنها زائفة ولا ترتقي لمستويات قيادية مألوفة ما عدا القوة منها
محمد الوائلي
2010-08-03
الكل يسب السراق والكل يلعن الفساد وكل السياسين يطالبون بكشف المستور المخزي ويستنكر الكل الفساد الاداري للدوله ..وعليه فان السارق هو الفقير المعدم المتعفف الشريف النزيه في بلدنا التعيس المسمى العراق وسياتي اليوم ويحاسب هذا الفقير على فقره ونزاهته ومنافسته للسياسين على الهواء والماء والسماء والارض وهذا سبب كافي لقطع الكهرباء والماء عنه وهذا هو السبب الذي سيجعل هذا الفقير بركان هادر قريبا سيقلع كل فاسد(وما اكثرهم)من بلدنا وانشائلله هذا اليوم قريب جدا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك