أكدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، انسحابها من مخيم الهول الذي يأوي عناصر من تنظيم داعش الإرهابي.
وقال المركز الإعلامي لـ"قسد"، "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".
وكانت قد أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الثلاثاء، قيام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بترك حراسة مخيم الهول، وخروج المحتجزين بداخله.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا، عن الهيئة قولها: "تنظيم قسد قام بترك حراسة مخيم الهول، وبذلك أطلق من كان محتجزاً بداخله ليخرج".
وأضافت "سيقوم الجيش العربي السوري بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي بالدخول إلى المنطقة وتأمينها".
وأكدت الهيئة "التزامها المطلق بحماية أهلنا الأكراد وصون أمنهم، فالجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية".
وينظر لمخيم الهول بأنه "بيئة حاضنة لخلايا نائمة متطرفة، وأسهم في تنشئة آلاف الأطفال والصبية في أجواء فكر متشدد"، كما يتم توصيفه بأنه عبارة عن "قنبلة موقوتة".
وفي نهاية العام الماضي، أكد ممثل العراق لدى الأمم المتحدة لقمان الفيلي، أن استمرار الوضع في مخيم الهول على حاله يهدد الأمن الدولي، مبيناً أن "العراق يتعامل بمسؤولية وإنسانية مع ملف رعاياه في مخيم الهول".
وفي كانون الأول من 2025، أكد وكيل وزارة الهجرة والمهجرين، كريم النوري، أن العراق اتخذ خطوة شجاعاً ومتقدمة في تفكيك مخيم الهول السوري، كاشفاً عن عودة نحو 20 ألف عراقي من المخيم حتى الآن، فيما أشار إلى أن أعداد المتبقين تبلغ أقل من 4 آلاف شخص.
https://telegram.me/buratha

