سوريا - لبنان - فلسطين

لبنان/السعودية تريد جعل المنافسة النيابية السياسية حربًا طائفية

2628 2022-05-05

عدنان علامه ||   *بالأمس برأ رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي السفير السعودي من التدخل في الشأن الداخلي اللبنانى وأفتى "بأنه أصبح من النسيج اللبناني ووجوده أساسي في الإنتخابات. لكني لم ألمس أي تدخل مباشر من السعودية بالإنتخابات" .* *وبالدليل الحسي الملموس تدخل السفير السعودي المباشر بالإنتخابات وأقنع فضيلة المفتي دريان بدعوة السنّة إلى الإقتراع بكثافة؛ علمَا بأن دار الفتوى قد نأت بنفسها سابقًا عن الإنتخابات التي كانت تعتبرها  منافسة سياسية.* *لا يخفى على أحد بأن السعودية قد إغتالت الرئيس سعد الحريري سياسيًا؛ والحمد والشكر لله بأنه لم يلقَ مصير السعودي جمال خاشقجي.*  *وقد إتخذ الرئيس الحريري قرارًا سياسيًا بعدم  مشاركته ومشاركة  منتسبي تيار المستقبل في الإنتخابات ترشيحًا وإقتراعًا.* *ولما أحس الرئيس سعد الحريري بالخيانة من المقربين منه ومن حلفائه السابقين غرّد مؤكدا على عدم تجيير الأصوات لصالح  القوات اللبنانية؛ ثم  سحب التغريدة.* *ولا بد من الإشارة إلى تمرّد السنيورة على قرار الحريري وخاصة في دائرة صيدا جزين الانتخابية. فكان من اللافت دوره ، الذي نجح بترتيب وتشكيل "لائحة وحدتنا" في صيدا وجزين المدعومة من حزب القوات اللبنانية، والتي تضم مرشحاً مدعوماً منه، هو يوسف النقيب (عن المقعد السني)، ومرشحي القوات سعيد الأسمر (عن المقعد الماروني)، وغادة أيوب (عن المقعد الكاثوليكي)، إضافة إلى وسام الطويل (المقعد ماروني).*  *وقد دخل السنيورة بقوة، وبشكل علني، في السباق في هذه الدائرة، من خلال اللقاءات والإتصالات التي يجريها مع العديد من العائلات والجمعيات لدعم هذه اللائحة.* *وللأسف شهدنا   تدخلَا سعوديًا سافرًَا  في الإنتخابات اللبنانية ووصل حد الإفلاس بهم إلى الهجوم الشخصي على الرئيس الحريري والتحريض السياسي، الطائفي والمذهبي ضد فئات لبنانية من خلال جريدة عكاظ عبر الكاتب اللبناني زياد عيتاني والسعودي محمد الساعد. وأضع المضمون كإخبار للسلطات الامنية اللبنانية عبر الرابطين:-* 1- https://www.okaz.com.sa/news/politics/2104231 2— https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2104333 *إن النفخ في الطبل المثقوب للفتنة الطائفية وشد العصب المذهبي للطائفة السنية الكريمة لن يفيد بتجيير الأصوات إلى قاتل رئيس الوزراء اللبناني  الشهيد رشيد كرامي.* *وفي المحصلة،  فالإنتخابات في لبنان هذا العام سياسية بإمتياز بين محور المقاومة والإنماء الذي تدعمه الصين وروسيا وإيران وبين محور التطبيع الذي تدعمه السعودية وأمريكا. وكل محور يضم كافة شرائح المجتمع اللبناني.*   *وإن غدًا لناظره قريب*

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك