سوريا - لبنان - فلسطين

العدوان مستمر في ظل التطبيع


قاسم الغراوي ||

 

 لازال الكيان الصهيوني مستمراً بعدوانه على الشعب الفلسطيني في المسجد الاقصى ويتجاوز على اداء طقوسهم الدينية وصلواتهم في شهر رمضان المبارك ويدنس حرمة المسجد ويعتدي على المصلين .

ان اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي باحات المسجد الأقصى واعتداءاتها الهمجية على المصلين وممارساتها العدوانية على المقدسيين وتنكيلها بهم وتخريبها لممتلكاتهم يدل مما لايقبل الشكل الى مدى الارهاب والحقد تجاه المواطنين المسلمين العزل الذين يؤدون شعائر ومناسك شهر رمضان .

 ان القدس والاقصى لن تترك لقمة صائغة للصهاينة وان هذه الاعتداءات ستؤدي حتماً الى معركة جديدة مع الكيان الصهيوني ليس في القدس وجنين والضفة الغربية فحسب انما تدخل فصائل المقاومة حاضر في اي لحظة نتيجة الاعتداءات الصهيونية المستمرة في كل ارجاء فلسطين. 

لازال العالم يكيل بمكيالين تجاه القضية الفلسطينية ومما شجعه على ذلك خذلان بعض الانظمة العربية وملوكها للفلسطينين وركوبهم موجة التطبيع مع الكيان الصهيوني ،والغريب انهم يصفون المقاومة الفلسطينية بالارهاب ويعزون الحكومة الصهيونية بقتلاهم بل ويستنكرون  دفاع الفلسطينين عن انفسهم تجاه التجاوزات والارهاب التي تقوم به القوات الصهيونية .

 ان ما أقدمت عليه قوات الاحتلال هو انتهاك خطير لحرمة المسجد الاقصى يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم  ويستفز كل الأحرار في العالم لذا فالاستنكار لايكفي وندعو  منظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية والدول والشعوب العربية والاسلامية للقيام بواجباتها الدينية والاخلاقية تجاه هذه الممارسات الارهابية ولنصرة أهلنا المقدسيين وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لهم .

 مواقف الانظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني منحت الكيان الغاصب الغطرسة والتجبر تجاه الشعب العربي الفلسطيني المرابط في بيت المقدس .

اذا خذل الحكام العرب المطبعين الشعب الفلسطيني وتامروا واستهانوا بالارواح والمقدسات ،فان الشعوب العربية لازالت وستبقى تساند القضية الفلسطينية وكذلك حركات التحرر في العالم.

 نعرب عن تضامننا مع الشعب الفلسطيني المنتفض في القدس المحتلة والمدافع  عن حرمة الأقصى ونحيي شجاعته وتصديه البطولي لآلة الارهاب الاسرائيلي .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1515.15
الجنيه المصري 77.7
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
د. قيس مهدي حسن البياتي : أحسنتم ست باسمة فعلاً ماتفضلتم به.. وانا اقترح ان يخصص وقت للاطفال في مرحلة الابتدائية للعب والاطلاع ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين!؟
ابو حسنين : المعلوم والمعروف عن هذا الطبال من اخس ازلام وجلاوزة البعثيين الانجاس ومن الذين ركبوا بقطار الحمله الايمانيه ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
العراقي : اولا فتاح الشيخ معروف تاريخه ومعروفه اخلاقه وميوله ثانيا- تسمية جمهور الامام علي تسميه خاطئه وهي ذر ...
الموضوع :
بالفيديو .... فتاح الشيخ : جمهور الصدر اكثر طاعة من جمهور الامام علي (ع)
ابو تراب الشمري : عراق الجراح منذوا ولادته كان جريحا ومازال جرحه يدمينا عراق الشهادة وذكرى شهدائه تحيينا السلام على العراق ...
الموضوع :
أضـغاثَ أَفـعال ..!
حميد مجيد : الحمدلله الذي أنعم وأكرم هذه النفوس الطيبه والأنفس الصادحه لتغرد في سماء الولايه عنوانا للولاء والتضحية والفداء، ...
الموضوع :
بالفيديو ... نشيد سلام يا مهدي يا سيدي عجل انا على العهد
عباس حسن : سلام عليكم ورحمته الله وبركاته ........اناشد الجهات المسؤولة لمنع الفساد في سرقة المعلومات الى شركة (كار ) ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
ali alsadoon : احسنت يا زينب. بارك الله فيك. استمري في الكتابة الوعظية فهي مفيدة جدا. شكرا لك . ...
الموضوع :
لحظة ادراك..!
عامر الكاتب : نبقى بحاجة ماسة لهكذا اعمال فنية تحاكي مستوى ثقافة الاطفال وتقوي اواصر المحبة والولاء للامام الغائب روحي ...
الموضوع :
على خطى سلام فرمانده، نشيد إسلامي تحيتي وحدة عن الامام المنتظر عجل الله فرجه برعاية وكلاء المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة
زهره احمد العرادي : شكرا على هذا العمل الجبار الأكثر من رائع ونأمل بأعمال بنفس المستوى بل وأقوي ...
الموضوع :
لا تستنسخوا سلام فرمانده..!
ابو تراب الشمري : السلام على الحسين منارة الثائرين السلام على من قال كلا للكفر والكافرين السلام على من سار في ...
الموضوع :
ِعشـقٌ وَعاصِفَـةٌ وَنـار..!
فيسبوك