الصفحة الإسلامية

من مناقب وألقاب الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» 5. إمام المتقين


حامد كماش آل حسين

 

تميز الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في حياة رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» بعدة مناقب وألقاب وقد تكلمنا عن لقب «أمير المؤمنين» ولقب «قائد الغر المحجلين» ولقب «يعسوب الدين» ولقب «أبو تراب»، واليوم نتكلم عن لقب «إمام المتقين».

«إمام المتقين» هذا الوصف من خصوصيات الإمام علي «عليه السلام» فقد كان للاعداد المميز الذي حظي به الامام علي «عليه السلام» من لدن رسول الله «صلى الله عليه وآله» إن طبعت شخصية الامام «عليه السلام» بشخصية المصطفى «صلى الله عليه وآله» في جميع مقوماتها عبادة وفكراً ومواقف، وكان الإمام «عليه السلام» يسلك سبيله ويقتفي سنته ويقفو اثره ومن اجدر بتجسيد سنة رسول الله «صلى الله عليه وآله» كاملة سوى الإمام علي «عليه السلام» الذي صنع رسول الله «صلى الله عليه وآله» شخصيته وشكل جميع عناصرها وطبعها بالطابع الآلهي منذ نعومة اظفاره، وحيث ان التوكل على الله تعالى زاد المتقين واليقين بالله شعار المؤمنين الصادقين يملأ قلوبهم بالثقة والاطمئنان والعزة والارتفاع على جميع عقبات الحياة، فقد كان الإمام علي «عليه السلام» قائداً وإماماً للمتقين.

وقبل ذكر الأحاديث والروايات التي تنص على ان هذا اللقب هو للإمام علي «عليه السلام» ومن خصوصياته سوف نمر سريعاً للتعرف على مفردة التقوى لغة واصطلاحاً حتى نعرف حقيقة وصف الإمام علي «عليه السلام» أنه أمام المتقين.

 

أولاً: التقوى لغة:

قال الراغب الاصفهاني في المفردات في مادة «وقى»:

((الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره، يقال: وقيت الشيء أقيه وقاية ووقاء، قال « فوقاهم الله، ووقاهم عذاب "الجحيم"، ومالهم من الله واق، مالك من الله من ولي ولا واق، قوا انفسكم وأهليكم ناراً»، والتقوى جعل النفس في وقاية مما يخاف، هذا تحقيقه وصار التقوى في تعاريف الشرع حفظ النفس عما يؤثم، وذلك بترك المحظور ويتم ذلك بترك بعض المباحات، لما روي: «الحلال بين والحرام بين»، «ومن رتع حول الحمى فحقيق أن يقع فيه»))(1)

 

ثانياً: التقوى اصطلاحاً:

قال السيد حيدر الآملي في تقسيره «المحيط الاعظم»:

((اعلم ان للتقوى مراتب ومدارج، وفيها اقوال بحسب الظاهر والباطن:

- اما قول اهل الظاهر: «فالتقوى عندهم: عبارة عن الاجتناب عن محارم الله تعالى، والقيام بما أوجبه عليهم من التكاليف الشرعية، والمتقي هو الذي يتقي بصالح عمله عذاب الله، وهو مأخوذ من اتقاء المكروه بما يجعله حاجزاً بينه وبينه، كما يقال: اتقى السهم بالترس، اي جعله حاجزاً بينه وبين السهم».

- واما قول اهل الباطن: «فالتقوى عندهم: عبارة عن الاجتناب المذكور مع ما احل الله تعالى عليهم من طيبات الدنيا ولذاتها، على حسب طبقاتها ومراتبها الا بقدر الضرورة فضلاً عن الاجتناب عن محارمه»))(2).

 

ان البحث القرآني يثبت لنا ان المؤمن اذا اتقى الله في كبائر الذنوب، فان الله تعالى يغفر له الصغائر، قال تعالى: «ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجراً»، وقال: «ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم».

يقول السيد الطباطبائي في الميزان: ((والمراد بالتقوى بعد الايمان، التورع عن محارم الله واتقاء الذنوب التي تحتم السخط الالهي وعذاب النار، وهي الشرك بالله وسائر الكبائر الموبقة التي اوعد الله عليها النار، فيكون المراد بالسيئات التي وعد الله سبحانه تكفيرها الصغائر من الذنوب، وينطبق على قوله سبحانه: «ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما»))(3).

 

والمحصل من تعاريف «التقوى» لغة واصطلاحاً هو:

- انها السور الذي يسور الانسان به نفسه من الوقوع في الحرام والرذيلة والمعصية، أي تعني: وقاية النفس من عصيان أوامر الله ونواهيه وما يمنع رضاه.

- وعرفت بأنها حفظ النفس حفظاً تاماً عن الوقوع في المحظورات بترك الشبهات، فقد قيل:

- «ومن أخذ بالشبهات وقع في المحرمات وهلك من حيث لا يعلم»(4).

- «فمن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه»(5).

- وقيل فيها «أنها مجانبة كل ما يبعدك عن الله وعن طاعته وطاعة محمد وآل محمد»(6).

- وقد سئل الإمام الصادق «عليه السلام» عن تفسير التقوى فقال: (أن لا يفقدك الله حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك)(7).

 

أبعاد التقوى:

‌أ. الأبعاد الدنيوية:

1. انها سبب لقبول الأعمال: قال الله تعالى: (إنما يتقبل الله من المتقين).

2. بالتقوى تفتح المخارج وتذلل الصعاب ويستنزل الرزق: قال الله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا يحتسب) ، (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا).

3. التقوى تقوي بصيرة الإنسان ويقظته قال تعالى: (إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون).

4. أنها سبيل لفتح بركات السماء والأرض، قال الله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض).

5. ان التقوى سبب للهداية والشكر والرحمة والفلاح ، قال الله تعالى (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ، والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون ، اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون) ، و(... فاتقوا الله لعلكم تشكرون) ، و(ولتتقوا ولعلكم ترحمون).

6. بالتقوى يصبح الإنسان من حزب الله قال الإمام علي «عليه السلام»: (أيسرك أن تكون من حزب الله الغالبين، اتقِ الله سبحانه وأحسن في كل أمورك ، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)(8) ، فإذا كنا نريد أن نكون من حزب الله حقا لا ادعاءا فعلينا أن نكون الأتقياء.

 

‌ب. الأبعاد الأخروية:

1. التقوى هي الزاد والرصيد، قال الله تعالى: (يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم)، (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).

2. إحراز مقام المعية الإلهية، قال الله تعالى: (واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين).

3. الثواب العظيم والجزيل حيث وعد الله المتقين بالثواب الأكبر يوم القيامة ، قال الله تعالى (ان المتقين في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر).

4. التقوى وقاية من النار ، قال الله تعالى: (وسيجنبها الاتقى).

 

وبعد ان عرفنا التقوى لغة وأصطلاحاً وذكرنا أبعادها الدنيوية والآخروية، نرجع ونقول أن لقب «إمام المتقين» لقب أطلقه رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» على الإمام علي «عليه السلام» لأنه كان الممتاز بأعلى درجات اليقين والإنسان كلما ازداد يقينا ازداد تقوى.

يقول محمد بن طلحة في كتابه مطالب السؤول: ((وقد كان الإمام علي «عليه السلام» منطوياً على يقين لا غاية لمداه ولا نهاية لمنتهاه وقد صرح بذلك تصريحاً مبيناً فقال الإمام علي «عليه السلام»: (لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقيناً)( 9) ، فكانت عبادته إلى الغاية القصوى تبعاً ليقينه وطاعته في الذروة العليا لمتانة دينه))(10).

ولله در البوصيري اذ يقول في همزيته العصماء:

ووزير ابن عمه في المــعالي‌ ..... ومـن الاهـــــــــــــل تسعد الوزراء

لم يـزده كشف الغطاء يقيناً ..... بل هو الشمس ما عليه غطاء

 

الأحاديث:

1. روي عن رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم»، قال: (يا علي أنت إمام المتقين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين)(11).

2. روي عن رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم»، قال: (أوحي إلي في علي ثلاث أنه سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين)(12).

3. قال الامام الصادق «عليه السلام»: (كان علي «عليه السلام» يَرى مع رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء)(13).

4. قال الامام الصادق «عليه السلام» في خطبة طويلة له: (... مضىٰ رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» وخلف في أمته كتاب الله ووصيه علي بن أبي طالب «عليه السلام» أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وحبل الله المتين، وعروته الوثقى)(14).

5. قال ابن عباس عندما سئل عن الامام علي «عليه السلام»: (رحمة الله على أبي الحسن، كان والله علم الهدى، وكهف التقى، وطود النهى، ومحل الحِجى، وغيث الندى ، ومنتهى العلم للورى، ونورا أسفر في الدجى، وداعيا إلى المحجة العظمى، ومستمسكا بالعروة الوثقى، أتقى مَن تقمّص وارتدى، وأكرم من شهد النجوى بعد محمد المصطفى ، وصاحب القبلتين، وأبو السبطين، وزوجته خير النساء، فما يفوقه أحد، لم تر عيناي مثله، ولم أسمع بمثله، فعلى من أبغضه لعنة الله ولعنة العباد إلى يوم التناد)(15).

6. قال محمد بن طلحة في كتابه مطالب السؤول: (أما حصول صفة التقوى له فقد أثبتها رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» بأبلغ الطرق وأعلاها فإنه قال له يوما: مرحباً بسيد المسلمين وإمام المتقين(16).... ثم قال: إذا وصفه بكونه إمام أهل التقوى كان مقدما عليهم بزيادة تقواه)(17).

 

شبهات وردود:

يقول الفخر الرازي:

((اجمع المفسرون منا على أن المراد منه «أي من قوله تعالى «وسيجنبها الأتقى»(18) أبو بكر»، واعلم أن الشيعة بأسرهم ينكرون هذه الرواية، ويقولون أنها نزلت في حق علي بن أبي طالب «عليه السلام».

ثم يعرب الرازي عن وجهة نظره في هذا المجال ويقول:

((وإنما قلنا إنه لا يمكن حملها على علي بن أبي طالب «عليه السلام» لأنه قال في صفة هذا الأتقى «وما لأحد عنده من نعمة تجزى»(19)، وهذا الوصف لا يصدق على علي بن أبي طالب «عليه السلام» لأنه كان في تربية النبي «صلى الله عليه وآله وسلم» ، لأنه أخذه من أبيه، وكان يطعمه ويسقيه ويكسوه ويربيه، وكان الرسول منعماً عليه نعمة يجب جزاؤها، أما أبو بكر فلم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام عليه نعمة دنيوية، بل أبو بكر كان ينفق على الرسول «عليه السلام» بل كان للرسول «عليه السلام» عليه نعمة الهداية والإرشاد إلى الدين، إلا أن هذا لا يجزى، لقوله تعالى: «ما أسألكم عليه من أجر»(20) والمذكور ههنا ليس مطلق النعمة بل نعمة تجزى، فعلمنا أن هذه الآية لا تصلح لعلي بن أبي طالب «عليه السلام»، وإذا ثبت أن المراد بهذه الآية من كان أفضل الخلق وثبت أن ذلك الأفضل من الأمة، إما أبو بكر أو علي، وثبت أن الآية غير صالحة لعلي، تعين حملها على أبي بكر، وثبت دلالة الآية أيضا على أن أبا بكر أفضل الأمة))(21).

 

الجواب:

هذه المحاولات الرامية إلى إثبات الأحكام الذهنية المسبقة بالإستناد إلى آيات قرآنية يبلغ بها الأمر أن تنسب إلى رسول اللّه «صلى الله عليه وآله وسلم» ما لا يليق بمقامه الشامخ، مما يستدعينا أن نتوقف عندها قليلا:

1. ما يقوله الفخر الرازي بشأن إجماع أهل السنة على نزول السورة في أبي بكر منقوض بما أورده كثير من مفسري أهل السنة منهم القرطبي في تفسيره عن ابن عباس بشأن نزول كلّ سورة «الليل» في أبي الدحداح(22)، والقرطبي حين يصل إلى تفسير الآية: (وسيجنبها الأتقى) يعيد القول أن المقصود به أبو الدحداح، وهذا المفسر يورد ما ذكره أكثر المفسرين بشأن نزول السورة في أبي بكر، غير أنه لا يقبل هذا الرأي.

2. ما قيل بشأن اتفاق الشيعة على نزول الآية في الامام علي «عليه السلام» غير صحيح أيضاً، إذ أورد كثير من مفسري الشيعة قصة أبي الدحداح على أنها سبب نزول السورة، نعم، لقد روي عن الإمام الصادق «عليه السلام» بأن (الاتقى) شيعة علي وأتباعه، و(الذي يوتى ماله يتزكى)(23) هو أمير المؤمنين علي «عليه السلام»، لكن الظاهر أن هذه الروايات لا تتحدث عن سبب النزول، بل هي من قبيل ذكر المصاديق الواضحة والبارزة.

3. (الأتقى) في السورة ليست هنا بمعنى أتقى الناس، بل بمعنى المتقي، والشاهد على ذلك كلمة (الأشقى) التي هي لا تعني أشقى الناس، بل هم الكفار الذين يبخلون بأموالهم فلا ينفقونها، أضف إلى ذلك أن الآية نزلت في حياة رسول اللّه «صلى الله عليه وآله» أيصح أن يكون أبو بكر مقدماً في التقوى على النبي نفسه، لماذا نلجأ إلى إثبات أحكامنا الذهنية المسبقة إلى كل وسيلة حتى الحط من شخصية رسول اللّه «صلى الله عليه و آله وسلم»، إنه قيل أن للنبي حسابا آخر، نقول: لماذا لم يكن للنبي حساب آخر في الآية: (وما لأحد عنده من نعمة تجزى) ، ففي هذه الآية يرفض الفخر الرازي أن تكون في علي ، لأنه مشمول بنعم النبي الدنيوية.

4. أي إنسان ليست لأحد نعمة عليه في حياته، ولم يقدم له أحد هدية أو يدعوه لضيافة، هل كان أبو بكر كذلك في حياته، ألم يستجب لضيافة أو يقبل هدية أو خدمة دنيوية طوال حياته، هل هذا معقول، المقصود من الآية الكريمة: (وما لأحد عنده من نعمة تجزى) ليس إذن أن يكون هذا الاتقى غير مشمول بأية نعمة دنيوية من أحد، بل المقصود إن انفاقه ليس من أجل حق نعمة أغدقت عليه، أي أنه حين ينفق فإنما ينفق في سبيل اللّه لا في سبيل خدمة اُسديت إليه ويريد أن يجزي عليها.

5. آيات سورة الليل تنبئ أن السورة نزلت في واقعة ذات قطبين (الأتقى) و(الأشقى)، وإن اعتبرنا قصة أبي الدحداح سبباً للنزول، فالقطبان يتضحان، وإن قلنا إنّ الأتقى أبو بكر فيبقى السؤال عمن هو (الأشقى).

الشيعة لا يصرون على نزول الآية في الامام علي «عليه السلام» ففي شأنه نزل كثير من القرآن، ولكن إن كان نزولها في علي «عليه السلام»، يتبين من جهة آُخرى من هو (الأشقى)، إذ ورد في تفسير الآية (12) من سورة الشمس: (إذ انبعث أشقاها) روايات كثيرة بطرق أهل السنة أن المقصود من الأشقى قاتل الامام علي بن أبي طالب «عليه السلام».

بالاختصار، رأي الفخر الرازي في هذه الآية ضعيف غاية الضعف ومليء بالإشتباه ، ولذلك رفضه الآلوسي في روح المعاني وهو المعروف بتعصبه، فقال: ( ... واستدل بذلك الإمام على أنه (أبو بكر) أفضل الاُمة وذكر أن في الآيات ما يأبى قول الشيعة أنها في علي وأطال الكلام في ذلك وأتى بما لا يخلو عن قيل وقال)(24)

 

الشواهد الشعرية:

1. السيد الحميري:

وفــــدتك النــــفـــس مني ..... يــــا إمــــام المتــــقيــنا

2. سلمان هادي آل طعمة:

احـييك نـسل الطيبين ومن لهم ..... عـلى الكون فضل لايعد لحاسب

وانـت امـام الـمتقين وســــــــــرهم ..... ونـجواهم سـر لـكل العجــــــــــــائب

3. حميد حلمي البغدادي:

يا إمام التقاة جئتك أسعى ..... باشتياق إلى معين الجنان

يا قسيم الجنان والنار طراً ..... يا وليداً بكعبة الرّحــــــــــمن

وقال أيضاً:

سيد المتقين نبل عمــــــــيم ..... وحليف الفدا بكل اجتهاد

وأخو أحمد بيوم التآخي ..... وبلـــــــيغ البيان في كل واد

4. السيد محمد الصدر:

يا أمير المــــــــــــؤمنين يا إمام المتقيـن ..... انك النور المبين من اله الـــعــــــــــــــالمين

أنت لـطـف الله فينا يا أمام الـمـتـقـيـن ..... عـظـم الله بـقـتـلك مـن أجور المؤمنين

 

والحمد لله رب العالمين

 

الهوامش:

(1). المفردات في غريب القران للراغب الاصفهاني: ص530 مادة «وقى».

(2). تفسير المحيط الاعظم للسيد حيدر الاملي ج1 ص278.

(3). تفسير الميزان للسيد الطباطبائي ج٦ ص٣٧.

(4). الوسائل للحر العاملي ج18 باب12 ح9 ، وفيه: (قال رسول الله «صلى الله عليه وآله وسلم» حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ومن اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم).

(5). الوسائل للحر العاملي ج18 باب12.

(6). كتاب التعريفات ص39.

(7). ميزان الحكمة للريشهري ج10 ص646.

(8). ميزان الحكمة للريشهري ج1 ص600.

(9). المناقب للخوارزمي ص375 ، ينابيع المودة ص65 ، شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 7 ص253.

(10). مطالب السؤول لمحمد بن طلحة / الباب السابع.

(11). تاريخ دمشق لأبن كثير ج٢٣ص٢٣٠ ، ذخائر العقبى ص٧٠ ، شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص١٦٩.

(12). المستدرك على الصحيحين الحاكم النيسابوري ج 3ص 137 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.

(13). شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٣ص٢١٠ ، إحقاق الحقّ ج4ص ١١٨، ينابيع المودة ج1 ص ٢٣٩.

(14). اللوامع النورانيّة ٣9.

(15). الرياض النضرة في مناقب العشرة لمحب الدين الطبري ج1ص262.

(16). انظر: تاريخ دمشق ج٤٢ ص٣٧٠ ، حلية الأولياء ج١ ص٦٦.

(17). محمد بن طلحة في كتابه مطالب السؤول آخر الفصل الرابع.

(18). سورة الليل: الآية 17.

(19). سورة الليل: الآية 19.

(20). سورة الفرقان: الآية 57.

(21). التفسير الكبير للفخر الرازي ج31 ص 205.

(22). تفسير القرطبي ج10ص 718.

(23). سورة الليل: الآية 18.

(24). تفسير الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل لآية الله الشيخ مكارم شيرازي ج20 ص265.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك